بطل فلم وادي الدئاب

Sunday, July 29, 2012

"Türk ve Wikileaks tarafından yayınlanan "bir iç Sırları"أسرار داخلية" تركية تنشرها ويكيليكس

في قبوله للتحدي الذي وضعته أمامه المعارضة، أعلن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أنه سيقاضي المسئولين الأمريكيين الذين وردت على لسانهم ادعاءات "كاذبة" بشأن الحكومة التركية ونشرها موقع "ويكيليكس"، مؤكداً أنه سيستقيل من العمل السياسي إذا ما ثبت صحة ادعاء بأنه له حسابات سرية في بنوك سويسرا.

وفي ذات الوقت نقلت صحيفة "زمان" التركية، الخميس 2-12-2010، عن مسئولين بحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه أردوغان، أن الأخير طلب منهم ومن الدبلوماسيين الأتراك عدم البوح بأي أسرار أو وجهات نظر حساسة أمام الدبلوماسيين الأمريكيين، وعدم عقد لقاءات معهم إلا بإذن، وهو ما تتجه إليه أحزاب معارضة أيضاً؛ ما يؤشر لتأثير حقيقي لهذه التسريبات على العلاقات بين البلدين.

وكان لتركيا النصيب الأكبر في جملة الوثائق التي نشرها موقع "ويكيليكس" منذ الأحد 28-11-2010؛ حيث نشر 8 آلاف وثيقة من جملة 2500 وثيقة نُشرت حتى الآن، تتضمن تسريبات من برقيات أرسلها مسئولون بالسفارة الأمريكية في أنقرة إلى رؤسائهم في واشنطن، تتعلق بما ورد خلال أحاديث لتبادل وجهات النظر بين دبلوماسيي السفارة ومسئولين أتراك في لقاءات رسمية أو غير رسمية.

كما تشمل تقييم الوضع الداخلي في تركيا، وتحليل لشخصيات مسئولين بالحكومة، وعلاقات تركيا مع إسرائيل وإيران وأذربيجان والعراق وأفغانستان وغيرها.

واتفقت آراء بعض المسئولين الأتراك، على رأسهم رئيس الجمهورية، عبد الله جول، ومسئولين بالبرلمان وحزب العدالة الحاكم على أن ما تم نشره "مؤامرة"، لم يسم جول من وراءها، فيما اتهم الآخرون صراحةً إسرائيل بأنها المستفيد الوحيد من نشر هذه الادعاءات، فيما اتهم أردوغان أمريكا بالافتراء عليه قائلاً: "أنا لا شبهة في وضوئي؛ لذا لا شبهة في صلاتي".

أبرز المنشور

وهذه أبرز التسريبات التي وردت عن تركيا في موقع "ويكيليس" حتى ظهر الخميس 2-12-2010:

- في برقية أرسلها لواشنطن 30 ديسمبر 2004 السفير الأمريكي في أنقرة آنذاك، إريك أديلمان، قال إن حكومة حزب العدالة تعين الموظفين على أساس صلة القرابة أو على أساس موالاتهم لها، وليس على أساس الكفاءة، وأنها لو استمرت على هذا ستواجه مشكلة كبيرة.

وساقت الوثائق مثالاً على ذلك بادعاء أن وزيرة التعليم الحالية، نعمت تشوبوكتشو، تم تعيينها لأنها مقربة من زوجة رئيس الوزراء، أمينة أردوغان، بناء على ما ورد في محادثة بين مساعد سكرتير الشئون السياسية بالسفارة الأمريكية وشعبان ديشلي المسئول السابق بحزب العدالة.

- وفي برقية أخرى أرسلت في يوليو 2007 وصف دبلوماسي أمريكي أردوغان بأنه عادل جداً مع موظفيه، يسعى لتحقيق مطالبهم، ويكافئهم على إنجازاتهم.

- وفي نفس العام أرسل أديلمان برقية اتهم فيها حكومة حزب العدالة بالفساد، وأن لأردوغان 8 حسابات سرية في بنوك سويسرا، جمع بعض أموالها من هدايا غير بريئة وعمولات حصل عليها نظير تسهيل بيع شركة مصفاة النفط المملوكة للدولة في عام 2003 لتكتل روسي تركي بمبلغ ضئيل لم يتجاوز 3ر1 مليار دولار.

-اتهمت ذات الوثيقة مستشارين مقربين من أردوغان بالتربح عبر استغلال النفوذ، ومنهم مجاهد أرسلان، وحكمت بولدوك، وجونيد زابسو.

- وفي تحليل لشخصية أردوغان قال عنه السفير الأمريكي إنه شخصية كاريزمية وبراجماتية، ومتعطش للسلطة بشكل كبير، ويرى أن الله اختاره ليقود تركيا، ولا يثق في الآخرين، وأنه أرسل أولاده الأربعة للتعليم في أمريكا على حساب أحد رجال الأعمال.

- في برقية أرسلت يونيو 2005 إشارة لوجود خلاف كبير بين رئيس الجمهورية، عبد الله جول، ورئيس الوزراء أردوغان، في ذلك الوقت الذي كان جول وزيراً للخارجية؛ حيث كان أردوغان يدبر مع الفريق الموالي له داخل حزب العدالة لتقليل نفوذ جول أو الإطاحة به؛ خشية أن يكون منافساً قوياً له على زعامة الحزب.

- هذه المنافسة استمرت حتى مع ترشيح جول للرئاسة؛ حيث اضطر أردوغان- الذي كان يطمح لمنصب الرئيس- للموافقة على تسمية الحزب لجول مرشحاً للرئاسة؛ لأنه يتمتع بعلاقات أفضل من أردوغان مع الجيش والمعارضة.

- وفي برقية لخصت ما دار بين مير داغان، رئيس الموساد الإسرائيلي، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي، ويليام بيرنز، في 2007 جاء فيها أن الموساد يتساءل عن سر صمت الجيش التركي أمام تصاعد التيار الإسلامي الذي يهدد النظام العلماني للدولة.

- ونقلت البرقيات على لسان السفير الإسرائيلي في أنقرة،غابي ليفي، لدبلوماسيين أمريكيين أن السبب الحقيقي لتدهور العلاقات التركية الإسرائيلية هو الكره الشخصي الذي يحمله أردوغان لإسرائيل، وأن الأخير شخصية أصولية تحكمها العاطفة وليس العقل.

- وتصف إحدى البرقيات وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، بأنه شخص خطير جداً ومجنون.

- وعن العلاقات بين تركيا وأمريكا قالت البرقيات إن دبلوماسيين أمريكيين يشككون في إمكانية الاعتماد على تركيا كشريك؛ لأن القيادة التركية منقسمة ومخترقة من الإسلاميين، ومستشاري أردوغان، ومنهم داوود أوغلو، قليلو الفهم في السياسة، ولا يفهمون أبعد من حدود تركيا.

- وعن العلاقات مع إيران قالت البرقيات تركيا باعت أسلحة وذخائر إلى إيران عبر شركة تصنيع عسكرية تركية.

- أبلغ مسئولون إسرائيليون، بيير سيلال، المسئول عن ملف إسرائيل وعملية السلام في وزارة الخارجية الفرنسية، بأن تركيا سمحت بمرور مواد تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني عبر أراضيها.

- قال رئيس أذربيجان، إلهام علييف، إنه لا يحب حكومة حزب العدالة والتنمية، وأنه يسعى لإفشال مساعيها لأن تكون تركيا مركز الطاقة في المنطقة.

- وعن البلقان قالت برقية أرسلت في يناير 2010 إن داوود أوغلو يسعى لأن يعيد لتركيا في البلقان النفوذ الذي كانت تتمتع به في عهد السلطنة العثمانية.

- ورد في برقية تم إرسالها عام 2006 أن السلطات التركية تورطت في تقديم مساعدات مالية لتنظيم "القاعدة" في العراق، وتقاعست عن ضبط حدودها أمام مرور الرجال والسلام والمال اللازم للتنظيم.

- وفي أفغانستان شاركت مجموعات إسلامية تركية في مهاجمة مواقع لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" عام 2007، وكانت من أشرس الفرق العاملة هناك.

ردود تركية

وتوالى نفي الزعماء الأتراك الوارد أسمائهم في اتهامات مسيئة في "ويكيليكس" لهذه الإدعاءات، وعلى رأسهم أردوغان الذي تعهد بالاستقالة إذا ما ثبت صحة الإدعاء بتورطه في فساد مالي، وبشكل خاص أن له حسابات سرية في بنوك سويسرا.

كما أعلن في لقاءه الأسبوعي مع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة، الأربعاء 1-12-2010، أن حزبه يستعد لمقاضاة الدبلوماسيين الأمريكيين الذين ورد على لسانهم الإدعاءات "الكاذبة" الخاصة بتركيا.

وأضاف: "لا أملك فلساً في بنوك سويسرا.. إذا لديكم الأدلة سوف أكتب خطاب الاستقالة حالا"، منتقداً المعارضة التركية لاستخدامها المعلومات غير المؤكدة سلاحاً سياسياً للتشهير بشخصه.

وكانت أطراف من المعارضة وكتاب في صحف علمانية طالبوا أردوغان بمقاضاة الأمريكيين إذا كان يثق حقاً في أنه برئ مما قيل عنه، وقال كمال كيليتشدار أوغلو- زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة العلمانية- إن حزبه يأخذ ادعاءات ويكيليكس مأخذ الجد، وأنه شكَّل لجنة خاصة للتدقيق في صحتها.

من جانبه قال زعيم حزب الحركة القومية، دولت باهتشيلي، إن حزبه لن يتسرع في إصدار الحكم على حزب العدالة والتنمية والحاكم، لكنه مازال يتعين على هذا الحزب تقديم توضيحات مقنعة بشأن هذه التسريبات.

وطالب أردوغان الولايات المتحدة بتقديم توضيحات بشأن الوثائق المسربة: "لقد ناقشنا هذه المسألة مع الإدارة الأمريكية التي اعتذرت بالفعل عما احتوته هذه الوثائق، لكننا ما نزال نعتبر هذا غير كاف؛ إذ يتعين عليها تقديم توضيحات وافية.. والذين يتهموننا بما لم نقم به سيسحقون تحت أقدام افتراءاتهم.. أنا لا شبهة في وضوئي؛ لذا لا شبهة في صلاتي".

وقبيل سفره إلى قيرغيزستان، الثلاثاء، قال الرئيس التركي، عبد الله جول، رداً على إدعاء بوجود خلافات بينه وبين أردوغان: "لا توجد أي ادعاءات تمنعني من العمل كتفاً بكتف مع رئيس الوزراء".

ونشرت صحيفة "زمان" التركية أن التسريبات التي نشرها "ويكيليكس" هزت الثقة بين السياسيين الأتراك ونظرائهم الأمريكيين؛ وهو ما ظهر في تسريبات من داخل حزب العدالة والتنمية بأن أردوغان طلب من أعضاء حزب العدالة من مقابلة دبلوماسيين أمريكيين إلا بإذن رسمي من القيادة، كما أن الحزب سيسجل ما سيدور خلال اللقاءات المسموح بها.

وبحسب الصحيفة أيضاً فإن دولت باهتشيلي، رئيس حزب الحركة القومية المعارض- شدد على أعضاء الحزب بعدم مقابلة دبلوماسيين أمريكيين، ويتجه حزب الشعب الجمهوري إلى اتخاذ نفس الخطوة.

"أنا خطير وبشوش"

وفي تعقيب ساخر لوزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، على وصفه في التسريبات بأنه شخص مجنون وخطير جداً قال مبتسماً للصحفيين خلال زيارته لواشنطن: "نعم أنا أشكل تهديداً كبيراً على كل الذين يريدون زعزعة استقرار منطقتنا. إنني خطير للغاية على كل الذين يريدون خلق توترات إضافية.. ومع ذلك فإنه عندما يصفني أحد بأني خطير أنظر في المرآة فلا أرى وجهاً خطيراً، بل وجهاً بشوشاً".

وعن تأثير التسريبات على العلاقات مع أمريكا قال إنها لن تؤثر "لأنها تعبر عن آراء أصحابها وليس عن الحكومة الأمريكية"، مشيراً إلى أن نظيرته الأمريكية، هيلاري كلينتون، اعتذرت رسمياً لتركيا وللحكومة التركية ولشخصه ولشخصيات تركية مسئولة فرداً فرداً عما ورد من إساءات في الوثائق الأمريكية المسربة عبر ويكيليكس.

إسرائيل خلف الستار

ومن وجهة نظر بعض أفراد الحكومة التركية فإن إسرائيل وراء تسريب ونشر وثائق الدبلوماسيين الأمريكيين عن تركيا، واتهمها بذلك صراحةً حسين تشليك، المتحدث باسم حزب العدالة الحاكم، قائلاً: "يجب النظر في الدول الراضية عن تلك التسريبات، وإسرائيل راضية جداً.. وأنقرة تشتبه في أن الهدف الأساسي للتسريبات هو إضعاف الحكومة التركية وإحراجها في الداخل والخارج".

وأشار الرئيس التركي، عبد الله جول، الثلاثاء الماضي إلى أن التسريبات هي نتيجة "عمل ممنهج.. يبدو كما لو أن هناك هدفاً من وراءه. وقد تم تمرير التسريبات من خلال مصفاة"، في إشارة إلى عدم ورود ما يسيء لإسرائيل، لكنه لم يشر إليها صراحةً.

ونفت وزارة الدفاع التركية صحة التسريبات عن بيع شركة تصنيع عسكرية تركية أسلحة وذخائر إلى إيران، مؤكدة أنه يتعين على أي شركة دفاعية في تركيا الحصول على إذن خطي من وزارة الدفاع قبل تصدير أي منتجات دفاعية إلى جهات خارجية.

في قبوله للتحدي الذي وضعته أمامه المعارضة، أعلن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أنه سيقاضي المسئولين الأمريكيين الذين وردت على لسانهم ادعاءات "كاذبة" بشأن الحكومة التركية ونشرها موقع "ويكيليكس"، مؤكداً أنه سيستقيل من العمل السياسي إذا ما ثبت صحة ادعاء بأنه له حسابات سرية في بنوك سويسرا.

وفي ذات الوقت نقلت صحيفة "زمان" التركية، الخميس 2-12-2010، عن مسئولين بحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه أردوغان، أن الأخير طلب منهم ومن الدبلوماسيين الأتراك عدم البوح بأي أسرار أو وجهات نظر حساسة أمام الدبلوماسيين الأمريكيين، وعدم عقد لقاءات معهم إلا بإذن، وهو ما تتجه إليه أحزاب معارضة أيضاً؛ ما يؤشر لتأثير حقيقي لهذه التسريبات على العلاقات بين البلدين.

وكان لتركيا النصيب الأكبر في جملة الوثائق التي نشرها موقع "ويكيليكس" منذ الأحد 28-11-2010؛ حيث نشر 8 آلاف وثيقة من جملة 2500 وثيقة نُشرت حتى الآن، تتضمن تسريبات من برقيات أرسلها مسئولون بالسفارة الأمريكية في أنقرة إلى رؤسائهم في واشنطن، تتعلق بما ورد خلال أحاديث لتبادل وجهات النظر بين دبلوماسيي السفارة ومسئولين أتراك في لقاءات رسمية أو غير رسمية.

كما تشمل تقييم الوضع الداخلي في تركيا، وتحليل لشخصيات مسئولين بالحكومة، وعلاقات تركيا مع إسرائيل وإيران وأذربيجان والعراق وأفغانستان وغيرها.

واتفقت آراء بعض المسئولين الأتراك، على رأسهم رئيس الجمهورية، عبد الله جول، ومسئولين بالبرلمان وحزب العدالة الحاكم على أن ما تم نشره "مؤامرة"، لم يسم جول من وراءها، فيما اتهم الآخرون صراحةً إسرائيل بأنها المستفيد الوحيد من نشر هذه الادعاءات، فيما اتهم أردوغان أمريكا بالافتراء عليه قائلاً: "أنا لا شبهة في وضوئي؛ لذا لا شبهة في صلاتي".

أبرز المنشور

وهذه أبرز التسريبات التي وردت عن تركيا في موقع "ويكيليس" حتى ظهر الخميس 2-12-2010:

- في برقية أرسلها لواشنطن 30 ديسمبر 2004 السفير الأمريكي في أنقرة آنذاك، إريك أديلمان، قال إن حكومة حزب العدالة تعين الموظفين على أساس صلة القرابة أو على أساس موالاتهم لها، وليس على أساس الكفاءة، وأنها لو استمرت على هذا ستواجه مشكلة كبيرة.

وساقت الوثائق مثالاً على ذلك بادعاء أن وزيرة التعليم الحالية، نعمت تشوبوكتشو، تم تعيينها لأنها مقربة من زوجة رئيس الوزراء، أمينة أردوغان، بناء على ما ورد في محادثة بين مساعد سكرتير الشئون السياسية بالسفارة الأمريكية وشعبان ديشلي المسئول السابق بحزب العدالة.

- وفي برقية أخرى أرسلت في يوليو 2007 وصف دبلوماسي أمريكي أردوغان بأنه عادل جداً مع موظفيه، يسعى لتحقيق مطالبهم، ويكافئهم على إنجازاتهم.

- وفي نفس العام أرسل أديلمان برقية اتهم فيها حكومة حزب العدالة بالفساد، وأن لأردوغان 8 حسابات سرية في بنوك سويسرا، جمع بعض أموالها من هدايا غير بريئة وعمولات حصل عليها نظير تسهيل بيع شركة مصفاة النفط المملوكة للدولة في عام 2003 لتكتل روسي تركي بمبلغ ضئيل لم يتجاوز 3ر1 مليار دولار.

-اتهمت ذات الوثيقة مستشارين مقربين من أردوغان بالتربح عبر استغلال النفوذ، ومنهم مجاهد أرسلان، وحكمت بولدوك، وجونيد زابسو.

- وفي تحليل لشخصية أردوغان قال عنه السفير الأمريكي إنه شخصية كاريزمية وبراجماتية، ومتعطش للسلطة بشكل كبير، ويرى أن الله اختاره ليقود تركيا، ولا يثق في الآخرين، وأنه أرسل أولاده الأربعة للتعليم في أمريكا على حساب أحد رجال الأعمال.

- في برقية أرسلت يونيو 2005 إشارة لوجود خلاف كبير بين رئيس الجمهورية، عبد الله جول، ورئيس الوزراء أردوغان، في ذلك الوقت الذي كان جول وزيراً للخارجية؛ حيث كان أردوغان يدبر مع الفريق الموالي له داخل حزب العدالة لتقليل نفوذ جول أو الإطاحة به؛ خشية أن يكون منافساً قوياً له على زعامة الحزب.

- هذه المنافسة استمرت حتى مع ترشيح جول للرئاسة؛ حيث اضطر أردوغان- الذي كان يطمح لمنصب الرئيس- للموافقة على تسمية الحزب لجول مرشحاً للرئاسة؛ لأنه يتمتع بعلاقات أفضل من أردوغان مع الجيش والمعارضة.

- وفي برقية لخصت ما دار بين مير داغان، رئيس الموساد الإسرائيلي، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي، ويليام بيرنز، في 2007 جاء فيها أن الموساد يتساءل عن سر صمت الجيش التركي أمام تصاعد التيار الإسلامي الذي يهدد النظام العلماني للدولة.

- ونقلت البرقيات على لسان السفير الإسرائيلي في أنقرة،غابي ليفي، لدبلوماسيين أمريكيين أن السبب الحقيقي لتدهور العلاقات التركية الإسرائيلية هو الكره الشخصي الذي يحمله أردوغان لإسرائيل، وأن الأخير شخصية أصولية تحكمها العاطفة وليس العقل.

- وتصف إحدى البرقيات وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، بأنه شخص خطير جداً ومجنون.

- وعن العلاقات بين تركيا وأمريكا قالت البرقيات إن دبلوماسيين أمريكيين يشككون في إمكانية الاعتماد على تركيا كشريك؛ لأن القيادة التركية منقسمة ومخترقة من الإسلاميين، ومستشاري أردوغان، ومنهم داوود أوغلو، قليلو الفهم في السياسة، ولا يفهمون أبعد من حدود تركيا.

- وعن العلاقات مع إيران قالت البرقيات تركيا باعت أسلحة وذخائر إلى إيران عبر شركة تصنيع عسكرية تركية.

- أبلغ مسئولون إسرائيليون، بيير سيلال، المسئول عن ملف إسرائيل وعملية السلام في وزارة الخارجية الفرنسية، بأن تركيا سمحت بمرور مواد تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني عبر أراضيها.

- قال رئيس أذربيجان، إلهام علييف، إنه لا يحب حكومة حزب العدالة والتنمية، وأنه يسعى لإفشال مساعيها لأن تكون تركيا مركز الطاقة في المنطقة.

- وعن البلقان قالت برقية أرسلت في يناير 2010 إن داوود أوغلو يسعى لأن يعيد لتركيا في البلقان النفوذ الذي كانت تتمتع به في عهد السلطنة العثمانية.

- ورد في برقية تم إرسالها عام 2006 أن السلطات التركية تورطت في تقديم مساعدات مالية لتنظيم "القاعدة" في العراق، وتقاعست عن ضبط حدودها أمام مرور الرجال والسلام والمال اللازم للتنظيم.

- وفي أفغانستان شاركت مجموعات إسلامية تركية في مهاجمة مواقع لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" عام 2007، وكانت من أشرس الفرق العاملة هناك.

ردود تركية

وتوالى نفي الزعماء الأتراك الوارد أسمائهم في اتهامات مسيئة في "ويكيليكس" لهذه الإدعاءات، وعلى رأسهم أردوغان الذي تعهد بالاستقالة إذا ما ثبت صحة الإدعاء بتورطه في فساد مالي، وبشكل خاص أن له حسابات سرية في بنوك سويسرا.

كما أعلن في لقاءه الأسبوعي مع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة، الأربعاء 1-12-2010، أن حزبه يستعد لمقاضاة الدبلوماسيين الأمريكيين الذين ورد على لسانهم الإدعاءات "الكاذبة" الخاصة بتركيا.

وأضاف: "لا أملك فلساً في بنوك سويسرا.. إذا لديكم الأدلة سوف أكتب خطاب الاستقالة حالا"، منتقداً المعارضة التركية لاستخدامها المعلومات غير المؤكدة سلاحاً سياسياً للتشهير بشخصه.

وكانت أطراف من المعارضة وكتاب في صحف علمانية طالبوا أردوغان بمقاضاة الأمريكيين إذا كان يثق حقاً في أنه برئ مما قيل عنه، وقال كمال كيليتشدار أوغلو- زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة العلمانية- إن حزبه يأخذ ادعاءات ويكيليكس مأخذ الجد، وأنه شكَّل لجنة خاصة للتدقيق في صحتها.

من جانبه قال زعيم حزب الحركة القومية، دولت باهتشيلي، إن حزبه لن يتسرع في إصدار الحكم على حزب العدالة والتنمية والحاكم، لكنه مازال يتعين على هذا الحزب تقديم توضيحات مقنعة بشأن هذه التسريبات.

وطالب أردوغان الولايات المتحدة بتقديم توضيحات بشأن الوثائق المسربة: "لقد ناقشنا هذه المسألة مع الإدارة الأمريكية التي اعتذرت بالفعل عما احتوته هذه الوثائق، لكننا ما نزال نعتبر هذا غير كاف؛ إذ يتعين عليها تقديم توضيحات وافية.. والذين يتهموننا بما لم نقم به سيسحقون تحت أقدام افتراءاتهم.. أنا لا شبهة في وضوئي؛ لذا لا شبهة في صلاتي".

وقبيل سفره إلى قيرغيزستان، الثلاثاء، قال الرئيس التركي، عبد الله جول، رداً على إدعاء بوجود خلافات بينه وبين أردوغان: "لا توجد أي ادعاءات تمنعني من العمل كتفاً بكتف مع رئيس الوزراء".

ونشرت صحيفة "زمان" التركية أن التسريبات التي نشرها "ويكيليكس" هزت الثقة بين السياسيين الأتراك ونظرائهم الأمريكيين؛ وهو ما ظهر في تسريبات من داخل حزب العدالة والتنمية بأن أردوغان طلب من أعضاء حزب العدالة من مقابلة دبلوماسيين أمريكيين إلا بإذن رسمي من القيادة، كما أن الحزب سيسجل ما سيدور خلال اللقاءات المسموح بها.

وبحسب الصحيفة أيضاً فإن دولت باهتشيلي، رئيس حزب الحركة القومية المعارض- شدد على أعضاء الحزب بعدم مقابلة دبلوماسيين أمريكيين، ويتجه حزب الشعب الجمهوري إلى اتخاذ نفس الخطوة.

"أنا خطير وبشوش"

وفي تعقيب ساخر لوزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، على وصفه في التسريبات بأنه شخص مجنون وخطير جداً قال مبتسماً للصحفيين خلال زيارته لواشنطن: "نعم أنا أشكل تهديداً كبيراً على كل الذين يريدون زعزعة استقرار منطقتنا. إنني خطير للغاية على كل الذين يريدون خلق توترات إضافية.. ومع ذلك فإنه عندما يصفني أحد بأني خطير أنظر في المرآة فلا أرى وجهاً خطيراً، بل وجهاً بشوشاً".

وعن تأثير التسريبات على العلاقات مع أمريكا قال إنها لن تؤثر "لأنها تعبر عن آراء أصحابها وليس عن الحكومة الأمريكية"، مشيراً إلى أن نظيرته الأمريكية، هيلاري كلينتون، اعتذرت رسمياً لتركيا وللحكومة التركية ولشخصه ولشخصيات تركية مسئولة فرداً فرداً عما ورد من إساءات في الوثائق الأمريكية المسربة عبر ويكيليكس.

إسرائيل خلف الستار

ومن وجهة نظر بعض أفراد الحكومة التركية فإن إسرائيل وراء تسريب ونشر وثائق الدبلوماسيين الأمريكيين عن تركيا، واتهمها بذلك صراحةً حسين تشليك، المتحدث باسم حزب العدالة الحاكم، قائلاً: "يجب النظر في الدول الراضية عن تلك التسريبات، وإسرائيل راضية جداً.. وأنقرة تشتبه في أن الهدف الأساسي للتسريبات هو إضعاف الحكومة التركية وإحراجها في الداخل والخارج".

وأشار الرئيس التركي، عبد الله جول، الثلاثاء الماضي إلى أن التسريبات هي نتيجة "عمل ممنهج.. يبدو كما لو أن هناك هدفاً من وراءه. وقد تم تمرير التسريبات من خلال مصفاة"، في إشارة إلى عدم ورود ما يسيء لإسرائيل، لكنه لم يشر إليها صراحةً.

ونفت وزارة الدفاع التركية صحة التسريبات عن بيع شركة تصنيع عسكرية تركية أسلحة وذخائر إلى إيران، مؤكدة أنه يتعين على أي شركة دفاعية في تركيا الحصول على إذن خطي من وزارة الدفاع قبل تصدير أي منتجات دفاعية إلى جهات خارجية.

في قبوله للتحدي الذي وضعته أمامه المعارضة، أعلن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أنه سيقاضي المسئولين الأمريكيين الذين وردت على لسانهم ادعاءات "كاذبة" بشأن الحكومة التركية ونشرها موقع "ويكيليكس"، مؤكداً أنه سيستقيل من العمل السياسي إذا ما ثبت صحة ادعاء بأنه له حسابات سرية في بنوك سويسرا.

وفي ذات الوقت نقلت صحيفة "زمان" التركية، الخميس 2-12-2010، عن مسئولين بحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه أردوغان، أن الأخير طلب منهم ومن الدبلوماسيين الأتراك عدم البوح بأي أسرار أو وجهات نظر حساسة أمام الدبلوماسيين الأمريكيين، وعدم عقد لقاءات معهم إلا بإذن، وهو ما تتجه إليه أحزاب معارضة أيضاً؛ ما يؤشر لتأثير حقيقي لهذه التسريبات على العلاقات بين البلدين.

وكان لتركيا النصيب الأكبر في جملة الوثائق التي نشرها موقع "ويكيليكس" منذ الأحد 28-11-2010؛ حيث نشر 8 آلاف وثيقة من جملة 2500 وثيقة نُشرت حتى الآن، تتضمن تسريبات من برقيات أرسلها مسئولون بالسفارة الأمريكية في أنقرة إلى رؤسائهم في واشنطن، تتعلق بما ورد خلال أحاديث لتبادل وجهات النظر بين دبلوماسيي السفارة ومسئولين أتراك في لقاءات رسمية أو غير رسمية.

كما تشمل تقييم الوضع الداخلي في تركيا، وتحليل لشخصيات مسئولين بالحكومة، وعلاقات تركيا مع إسرائيل وإيران وأذربيجان والعراق وأفغانستان وغيرها.

واتفقت آراء بعض المسئولين الأتراك، على رأسهم رئيس الجمهورية، عبد الله جول، ومسئولين بالبرلمان وحزب العدالة الحاكم على أن ما تم نشره "مؤامرة"، لم يسم جول من وراءها، فيما اتهم الآخرون صراحةً إسرائيل بأنها المستفيد الوحيد من نشر هذه الادعاءات، فيما اتهم أردوغان أمريكا بالافتراء عليه قائلاً: "أنا لا شبهة في وضوئي؛ لذا لا شبهة في صلاتي".

أبرز المنشور

وهذه أبرز التسريبات التي وردت عن تركيا في موقع "ويكيليس" حتى ظهر الخميس 2-12-2010:

- في برقية أرسلها لواشنطن 30 ديسمبر 2004 السفير الأمريكي في أنقرة آنذاك، إريك أديلمان، قال إن حكومة حزب العدالة تعين الموظفين على أساس صلة القرابة أو على أساس موالاتهم لها، وليس على أساس الكفاءة، وأنها لو استمرت على هذا ستواجه مشكلة كبيرة.

وساقت الوثائق مثالاً على ذلك بادعاء أن وزيرة التعليم الحالية، نعمت تشوبوكتشو، تم تعيينها لأنها مقربة من زوجة رئيس الوزراء، أمينة أردوغان، بناء على ما ورد في محادثة بين مساعد سكرتير الشئون السياسية بالسفارة الأمريكية وشعبان ديشلي المسئول السابق بحزب العدالة.

- وفي برقية أخرى أرسلت في يوليو 2007 وصف دبلوماسي أمريكي أردوغان بأنه عادل جداً مع موظفيه، يسعى لتحقيق مطالبهم، ويكافئهم على إنجازاتهم.

- وفي نفس العام أرسل أديلمان برقية اتهم فيها حكومة حزب العدالة بالفساد، وأن لأردوغان 8 حسابات سرية في بنوك سويسرا، جمع بعض أموالها من هدايا غير بريئة وعمولات حصل عليها نظير تسهيل بيع شركة مصفاة النفط المملوكة للدولة في عام 2003 لتكتل روسي تركي بمبلغ ضئيل لم يتجاوز 3ر1 مليار دولار.

-اتهمت ذات الوثيقة مستشارين مقربين من أردوغان بالتربح عبر استغلال النفوذ، ومنهم مجاهد أرسلان، وحكمت بولدوك، وجونيد زابسو.

- وفي تحليل لشخصية أردوغان قال عنه السفير الأمريكي إنه شخصية كاريزمية وبراجماتية، ومتعطش للسلطة بشكل كبير، ويرى أن الله اختاره ليقود تركيا، ولا يثق في الآخرين، وأنه أرسل أولاده الأربعة للتعليم في أمريكا على حساب أحد رجال الأعمال.

- في برقية أرسلت يونيو 2005 إشارة لوجود خلاف كبير بين رئيس الجمهورية، عبد الله جول، ورئيس الوزراء أردوغان، في ذلك الوقت الذي كان جول وزيراً للخارجية؛ حيث كان أردوغان يدبر مع الفريق الموالي له داخل حزب العدالة لتقليل نفوذ جول أو الإطاحة به؛ خشية أن يكون منافساً قوياً له على زعامة الحزب.

- هذه المنافسة استمرت حتى مع ترشيح جول للرئاسة؛ حيث اضطر أردوغان- الذي كان يطمح لمنصب الرئيس- للموافقة على تسمية الحزب لجول مرشحاً للرئاسة؛ لأنه يتمتع بعلاقات أفضل من أردوغان مع الجيش والمعارضة.

- وفي برقية لخصت ما دار بين مير داغان، رئيس الموساد الإسرائيلي، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي، ويليام بيرنز، في 2007 جاء فيها أن الموساد يتساءل عن سر صمت الجيش التركي أمام تصاعد التيار الإسلامي الذي يهدد النظام العلماني للدولة.

- ونقلت البرقيات على لسان السفير الإسرائيلي في أنقرة،غابي ليفي، لدبلوماسيين أمريكيين أن السبب الحقيقي لتدهور العلاقات التركية الإسرائيلية هو الكره الشخصي الذي يحمله أردوغان لإسرائيل، وأن الأخير شخصية أصولية تحكمها العاطفة وليس العقل.

- وتصف إحدى البرقيات وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، بأنه شخص خطير جداً ومجنون.

- وعن العلاقات بين تركيا وأمريكا قالت البرقيات إن دبلوماسيين أمريكيين يشككون في إمكانية الاعتماد على تركيا كشريك؛ لأن القيادة التركية منقسمة ومخترقة من الإسلاميين، ومستشاري أردوغان، ومنهم داوود أوغلو، قليلو الفهم في السياسة، ولا يفهمون أبعد من حدود تركيا.

- وعن العلاقات مع إيران قالت البرقيات تركيا باعت أسلحة وذخائر إلى إيران عبر شركة تصنيع عسكرية تركية.

- أبلغ مسئولون إسرائيليون، بيير سيلال، المسئول عن ملف إسرائيل وعملية السلام في وزارة الخارجية الفرنسية، بأن تركيا سمحت بمرور مواد تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني عبر أراضيها.

- قال رئيس أذربيجان، إلهام علييف، إنه لا يحب حكومة حزب العدالة والتنمية، وأنه يسعى لإفشال مساعيها لأن تكون تركيا مركز الطاقة في المنطقة.

- وعن البلقان قالت برقية أرسلت في يناير 2010 إن داوود أوغلو يسعى لأن يعيد لتركيا في البلقان النفوذ الذي كانت تتمتع به في عهد السلطنة العثمانية.

- ورد في برقية تم إرسالها عام 2006 أن السلطات التركية تورطت في تقديم مساعدات مالية لتنظيم "القاعدة" في العراق، وتقاعست عن ضبط حدودها أمام مرور الرجال والسلام والمال اللازم للتنظيم.

- وفي أفغانستان شاركت مجموعات إسلامية تركية في مهاجمة مواقع لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" عام 2007، وكانت من أشرس الفرق العاملة هناك.

ردود تركية

وتوالى نفي الزعماء الأتراك الوارد أسمائهم في اتهامات مسيئة في "ويكيليكس" لهذه الإدعاءات، وعلى رأسهم أردوغان الذي تعهد بالاستقالة إذا ما ثبت صحة الإدعاء بتورطه في فساد مالي، وبشكل خاص أن له حسابات سرية في بنوك سويسرا.

كما أعلن في لقاءه الأسبوعي مع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة، الأربعاء 1-12-2010، أن حزبه يستعد لمقاضاة الدبلوماسيين الأمريكيين الذين ورد على لسانهم الإدعاءات "الكاذبة" الخاصة بتركيا.

وأضاف: "لا أملك فلساً في بنوك سويسرا.. إذا لديكم الأدلة سوف أكتب خطاب الاستقالة حالا"، منتقداً المعارضة التركية لاستخدامها المعلومات غير المؤكدة سلاحاً سياسياً للتشهير بشخصه.

وكانت أطراف من المعارضة وكتاب في صحف علمانية طالبوا أردوغان بمقاضاة الأمريكيين إذا كان يثق حقاً في أنه برئ مما قيل عنه، وقال كمال كيليتشدار أوغلو- زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة العلمانية- إن حزبه يأخذ ادعاءات ويكيليكس مأخذ الجد، وأنه شكَّل لجنة خاصة للتدقيق في صحتها.

من جانبه قال زعيم حزب الحركة القومية، دولت باهتشيلي، إن حزبه لن يتسرع في إصدار الحكم على حزب العدالة والتنمية والحاكم، لكنه مازال يتعين على هذا الحزب تقديم توضيحات مقنعة بشأن هذه التسريبات.

وطالب أردوغان الولايات المتحدة بتقديم توضيحات بشأن الوثائق المسربة: "لقد ناقشنا هذه المسألة مع الإدارة الأمريكية التي اعتذرت بالفعل عما احتوته هذه الوثائق، لكننا ما نزال نعتبر هذا غير كاف؛ إذ يتعين عليها تقديم توضيحات وافية.. والذين يتهموننا بما لم نقم به سيسحقون تحت أقدام افتراءاتهم.. أنا لا شبهة في وضوئي؛ لذا لا شبهة في صلاتي".

وقبيل سفره إلى قيرغيزستان، الثلاثاء، قال الرئيس التركي، عبد الله جول، رداً على إدعاء بوجود خلافات بينه وبين أردوغان: "لا توجد أي ادعاءات تمنعني من العمل كتفاً بكتف مع رئيس الوزراء".

ونشرت صحيفة "زمان" التركية أن التسريبات التي نشرها "ويكيليكس" هزت الثقة بين السياسيين الأتراك ونظرائهم الأمريكيين؛ وهو ما ظهر في تسريبات من داخل حزب العدالة والتنمية بأن أردوغان طلب من أعضاء حزب العدالة من مقابلة دبلوماسيين أمريكيين إلا بإذن رسمي من القيادة، كما أن الحزب سيسجل ما سيدور خلال اللقاءات المسموح بها.

وبحسب الصحيفة أيضاً فإن دولت باهتشيلي، رئيس حزب الحركة القومية المعارض- شدد على أعضاء الحزب بعدم مقابلة دبلوماسيين أمريكيين، ويتجه حزب الشعب الجمهوري إلى اتخاذ نفس الخطوة.

"أنا خطير وبشوش"

وفي تعقيب ساخر لوزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، على وصفه في التسريبات بأنه شخص مجنون وخطير جداً قال مبتسماً للصحفيين خلال زيارته لواشنطن: "نعم أنا أشكل تهديداً كبيراً على كل الذين يريدون زعزعة استقرار منطقتنا. إنني خطير للغاية على كل الذين يريدون خلق توترات إضافية.. ومع ذلك فإنه عندما يصفني أحد بأني خطير أنظر في المرآة فلا أرى وجهاً خطيراً، بل وجهاً بشوشاً".

وعن تأثير التسريبات على العلاقات مع أمريكا قال إنها لن تؤثر "لأنها تعبر عن آراء أصحابها وليس عن الحكومة الأمريكية"، مشيراً إلى أن نظيرته الأمريكية، هيلاري كلينتون، اعتذرت رسمياً لتركيا وللحكومة التركية ولشخصه ولشخصيات تركية مسئولة فرداً فرداً عما ورد من إساءات في الوثائق الأمريكية المسربة عبر ويكيليكس.

إسرائيل خلف الستار

ومن وجهة نظر بعض أفراد الحكومة التركية فإن إسرائيل وراء تسريب ونشر وثائق الدبلوماسيين الأمريكيين عن تركيا، واتهمها بذلك صراحةً حسين تشليك، المتحدث باسم حزب العدالة الحاكم، قائلاً: "يجب النظر في الدول الراضية عن تلك التسريبات، وإسرائيل راضية جداً.. وأنقرة تشتبه في أن الهدف الأساسي للتسريبات هو إضعاف الحكومة التركية وإحراجها في الداخل والخارج".

وأشار الرئيس التركي، عبد الله جول، الثلاثاء الماضي إلى أن التسريبات هي نتيجة "عمل ممنهج.. يبدو كما لو أن هناك هدفاً من وراءه. وقد تم تمرير التسريبات من خلال مصفاة"، في إشارة إلى عدم ورود ما يسيء لإسرائيل، لكنه لم يشر إليها صراحةً.

ونفت وزارة الدفاع التركية صحة التسريبات عن بيع شركة تصنيع عسكرية تركية أسلحة وذخائر إلى إيران، مؤكدة أنه يتعين على أي شركة دفاعية في تركيا الحصول على إذن خطي من وزارة الدفاع قبل تصدير أي منتجات دفاعية إلى جهات خارجية. O bu sağlık iddia bulursa o siyasetten istifa edeceğini ileri sürerek, "Wikileaks" iddiaları Türk hükümetine "sahte" ve sitesi yayımlamak onların dilleri yanıt ABD'li yetkililer dava edecek muhalefet, Başbakan Recep Tayyip Erdoğan'ın önüne koyduğu meydan, kabulde İsviçre bankaları kendi gizli hesaplar.

Aynı zamanda gazete "Zaman" Türk, Perşembe 02/12/2010, parti yetkilileri, Adalet ve Erdoğan'ın liderliğindeki Kalkınma Partisi, ikincisi diplomatlar etmelerini istedi ve herhangi bir sır ya da ABD diplomatlarının görüşlerine karşı duyarlı ortaya çıkarmak için değil, onlarla toplantılar için değil Türkler yanı sıra muhalefet partileri tarafından başkanlık edilen izni, dışında, ne iki ülke arasındaki ilişkilerin Bu sızıntıların gerçek etkisini gösterir.

Bu sitenin Pazar 2010/11/28 beri "Wikileaks" tarafından yayınlanan belgeler arasında Türkiye'nin en büyük payı olduğunu, kendisinin 8 bin toplam 2500 belge ve yetkilileri tarafından gönderilen telgraflar sızan dahil olmak üzere bugüne kadar yayınlanmış bir belge yayınladı, Washington'daki üstlerine ABD'nin Ankara Büyükelçiliği, üzerinde ne diplomat ve elçilik yetkilileri arasında görüş alışverişi için görüşmeler sırasında belirtildiği resmi toplantılar ya da gayri resmi olarak Türkler.

Ayrıca, Türkiye'deki iç siyasi durumu değerlendirmek ve kişilikleri hükümet yetkilileri analizi ve Türkiye'nin İsrail, İran, Azerbaycan, Irak, Afganistan ve diğer yerlerdeki ile ilişkileri içerir.

Ve cumhurbaşkanı Abdullah Gül ve yetkililer meclis ve bir "komplo" yayımlandı, ne arkasında Gül'ün adını vermedi iktidardaki Adalet iktidar tarafından yönetilen Türklerin bazı görevlilerin görüşlerini, bu iddiaların yayınlanması tek yararlanıcı olarak açıkça diğerleri İsrail ile itham edildi, suçlandı kabul Erdoğan Amerika karalama ona söyleyerek: ". Ben ışığında taviz vermez; böylece herhangi bir şüphe dualarımda"

En önde gelen yayın

Bu Perşembe 2010/02/12 tarihinde öğlene kadar site "Ichelis" Türkiye için alınan kaçaklar en belirgindir:

- Washington, Aralık 30, 2004 gönderilen bir telgrafta anda ABD'nin Ankara Büyükelçisi Eric Adelman, AKP hükümetinin akrabalık temelinde ya da onu değil, liyakat temelinde temelinde Mwalathm üzerinde personel vardı ve onlar devam etti, bu büyük bir sorun karşısında olacağını söyledi.

O mevcut eğitim bakanı, o Amerikan elçiliği ve Şaban Dahley eski resmi parti adaletin siyasi ilişkiler sekreter yardımcısı arasındaki bir görüşme içinde ne üzerine inşa Başbakan eşi Amina Erdoğan, yakın ayarlayın, Choboccho zevk iddia ederek belgelerin örnek gösterdi.

- Temmuz 2007'de gönderilen bir başka telgrafta bir Amerikalı diplomat, onun çalışanları ile çok adil olduğunu Erdoğan tarif taleplerini ve onların başarıları için senin bunları başarmak istiyor.

- Aynı yıl Adelman da AKP hükümeti yolsuzlukla itham ettiği telgraf ve İsviçre bankaları Erdoğan'ın 8 gizli hesapları, peer-to az olarak Rusça Türkçe engellemek için 2003 yılında devlete ait petrol rafinerisi satışı kolaylaştırmak yaptım elde masum hediyeler ve komisyonları bir miktar para toplamak için o gönderdi 3,1 milyar doları aşabilir.

- Yakın Arsalan Mücahid ve mahkum Bolduc ve Jonid Zapso dahil gücünün suistimal, menfaat elde Erdoğan belge danışmanların Sanık.

- Kişisel Erdoğan analizi yılında karizmatik ve pragmatik ve önemli ölçüde güç tüketen ve Tanrı diğerleri güvenmiyorsanız, Türkiye neden onu seçti ve onun bir iş pahasına Amerika'da eğitim için yaptığı dört çocuk gönderdi inanıyor kendisine ABD büyükelçisi söyledi.

- Haziran 2005'te gönderilen bir telgrafta Gül ve Dışişleri Bakanı oldu zamanda, Cumhuriyeti, Abdullah Gül ve Başbakan Erdoğan ile Cumhurbaşkanı arasında ciddi anlaşmazlık varlığını gösterir; Erdoğan Jules etkisini azaltmak ya da devirmek için Adalet Partisi içinde kendisine sadık ekibi ile komplo nerede; korkusu partisinin liderlik için güçlü bir rakip olması.

- Bu yarışma başkanlığı için Gül'ün adaylığı bile devam etti; Erdoğan zorunda nerede - başkanlık için talip oldu - Gül, cumhurbaşkanlığı için aday adaylığını onaylaması, kendisinin Erdoğan'ın ordu ve muhalefet ile daha iyi ilişkiler vardır çünkü.

- Bir telgrafta Mir Dagan, İsrail Mossad Başkanı ve Devlet Yardımcısı ABD Dışişleri Mossad, devletin laik sistemi tehdit eden İslami hareket, tırmanmasına karşı Türk ordusunun gizli sessizliği merak belirtti 2007 yılında William Burns, arasında yer aldı ne özetlenebilir.

- Tel ve Ankara, Gabby Levy, ABD'nin Türk-İsrail ilişkilerinin bozulması için gerçek nedeni Erdoğan tarafından taşınan İsrail kişisel nefreti olduğunu diplomatlar ve bu İsrail Büyükelçisi kelimelerin ikinci rakam yerine neden daha köktendinci tutku tarafından yönetilir.

- Bir kişi çok tehlikeli ve deli gibi bu kabloları ve Türk dışişleri bakanı Ahmet Davutoğlu birini açıklamaktadır.

- Ve Türkiye ve ABD arasındaki ilişkiler üzerine Amerikalı diplomatlar bir ortak olarak Türkiye'nin güvenilirliği şüphe olduğunu kablolar söyledi; Türk liderliği bölünmüş ve İslamcılar ve Erdoğan, bunların Davutoğlu danışman tarafından sızmış çünkü, siyasete biraz anlayış var ve Türkiye sınırlarının ötesine anlamıyorum.

- İran, Türkiye ile ilişkiler ve kablolar Türk askeri üretim şirketi ile İran'a silah ve mühimmat sattığını açıkladı.

- İsrailli yetkililer, dosya İsrail'in sorumlu Celal Pierre ve kendi toprakları üzerinden İran nükleer programı ile ilgili malzeme geçişine izin Fransız Dışişleri Bakanlığı, Türkiye'nin barış sürecini anlattı.

- Azerbaycan Başkanı İlham Aliyev, yaptığı açıklamada, iktidardaki Adalet ve Kalkınma hükümeti gibi, o da Türkiye'nin bölgede enerji merkezi olma çabalarını boşa çıkarmak için istediği olmadığını söyledi.

- Ve Balkanlar Davutoğlu, Türkiye'nin Balkanlar'daki dönmek arayışında olduğunu 2010 Ocak ayında gönderilen bir telgrafta, etkisi ise Osmanlı İmparatorluğu döneminde zevk söyledi.

- Bir telgrafta Belirtilen Türk yetkilileri Irak'ta "El Kaide" için mali yardım sağlanması ile ilgisi olduğunu 2006 yılında gönderilen ve erkekler, barış ve organizasyon için gerekli paranın geçişi için sınırlarını kontrol etmek için başarısız oldu.

- Afganistan'da, İslami gruplar NATO, 2007 yılında "NATO", Türk mevzilerine saldırıda görev aldı ve orada çalışan ateşli takımlarından biri oldu.

Türk Cevap

Ardışık liderleri Türkleri kanıtlanması halinde istifa edeceğini söyledi Erdoğan liderliğindeki bu iddiaları hakaret "Vikipedi" iddiasıyla isimleri belirlenen yalanladı, mali yolsuzluğa karışmakla iddia ve İsviçre bankaları kendi gizli hesaplara özellikle.

Olarak partisinin Türkiye için "false" onların dilleri iddialarına cevaben ABD diplomatları dava açmaya hazırlanıyor ki Adalet Partisi, Çarşamba 2010/01/12, parlamento bloku ile haftalık toplantıda açıkladı.

Diye ekledi: "Ben İsviçre'de kuruş banka yok .. Eğer bir kanıt varsa ben de bir kez istifa mektubu yazacağım", bilgilerin kullanımı için Türk muhalefeti eleştiren kişi karalama amacıyla politik bir silah olarak teyit edilir.

Güven gerçekten masum eğer muhalefet ve gazetelerde kitabın partiler, laik ABD dava Erdoğan sordu, ne onun hakkında dedi ve Kamal Keli_dar oglu söylenmiştir - Cumhuriyet Halk Partisi'nin en büyük laik muhalefet partisi lideri - partisinin iddiaları ciddiye Wikileaks alır ve özel bir komite şeklinde kontrol etmek için o sağlık.

Törende bir konuşma yapan Milliyetçi Hareket Partisi Devlet Bahçeli, lideri partisinin iktidardaki Adalet ve Kalkınma ve Vali hakkında hüküm için acele etmeyeceğini söyledi, ama yine de bu kaçakları için ikna edici açıklamalar sağlamak için bu parti olması gerektiğini söyledi.

Biz bu belgeleri Ahtute ne için şimdiden özür dilemesi ABD yönetimi ile bu konuda görüştüm ", ama biz hala bu yeterli olmadığına inanıyorum; gibi açıklamalar ve eksiksiz sağlamak için gereklidir .. ve biz bunun altında ezmek yok ne bize suçlayanları: O, Erdoğan'ın Amerika Birleşik Devletleri sızdırılan belgelere açıklık getirir çağırdı fabrikasyonlar ayakları .. Ben ışığında şüpheli değilim, bu yüzden dualarımı hiçbir şüphe ".

Önce Kırgızistan, Salı, seyahat için Türk cumhurbaşkanı Abdullah Gül, kendisi ve Erdoğan arasındaki farkların varlığı iddiasına yanıt olarak şunları söyledi: "Başbakan ile omuz omuza çalışan beni engelleyen hiçbir iddiaları vardır."

Gazetesi "Zaman" "Vikipedi" siyasetçiler Türk ve ABD'li muhatapları arasında sarsılan güven tarafından yayınlanan sızıntıları Türkiye; Erdoğan sadece liderliği resmi izni ile ABD'li diplomatlar karşılamak için Adalet Partisi üyelerinin istedi Adalet ve Kalkınma Partisi içinde kaçakları ortaya çıktı ve Hangi partinin izin toplantıları sırasında aşağı gidecek dönecek.

Gazete Devlet Bahçeli göre de muhalefetteki Milliyetçi Hareket Partisi, Başkan - Amerikalı diplomatlar karşılamak için Parti üyeleri vurguladı ve aynı adımı atmaya Cumhuriyet Halk Partisi genel başkanı.

"Ben ciddi ve neşeli duyuyorum"

Yorum ironik bir Türk Dışişleri Bakanı olarak, deli ve çok tehlikeli bir kişi olarak kaçakları açıklanan Ahmet Davutoğlu, bir gülümseme ile, Washington ziyareti sırasında gazetecilere verdiği demeçte şunları söyledi:. "Evet, bölgemizde istikrarı bozmak isteyen herkes için büyük bir tehdit hakkında karıştı Ben gerilimler yaratmak isteyen herkes için çok tehlikeli duyuyorum daha fazla .. Ancak, aynaya ciddi bir göz Acefna zaman ciddi bir yüz görmüyorum, ama yüz-iyimser. "

Ve ABD ile ilişkiler sızıntı etkisi ABD belgeleri suistimaller açıklanan ABD'li mevkidaşı Hillary Clinton resmen o gelen biri tarafından Türkiye ve Türk hükümetine ve ona şekil ve Türk yetkili biri için özür dilediğini belirterek, "onların yazarları değil, ABD hükümetinin görüşlerini yansıtmamaktadır, çünkü" onu etkilemeyeceğini söyledi Wikileaks üzerinden sızdırılmış.

İsrail, sahne arkasında

Türk hükümetinin bazı üyelerinin görüşüne göre, İsrail'in Türkiye ile ilgili ABD diplomatlarının belgelerin sızıntı ve yayın arkasında olduğunu ve açıkça Hüseyin'in Thleyk, iktidardaki Adalet iktidar sözcüsü suçladı, şöyle dedi: "Biz devletlerin bu sızıntılarını memnun ve İsrail çok memnun oldu düşünmek gerekir .. ve Ankara şüphelenir kaçaklarının temel amacı, yurtiçinde ve yurtdışında Türk hükümeti zayıflatmak ve utandırmak etmektir. "

Sızıntı sonucu olduğunu Türk cumhurbaşkanı Abdullah Gül, geçen Salı günü "arkasında bir hedef var sanki işin sistematik .. görünüyor., Filtre üzerinden sızıntı vefat etmiştir" İsrail için kötü olanın yokluğunda referans, ama söz vermedi açıkça.
Savunma Bakanlığı, İran, Türk askeri silah ve mühimmat üreticisi satışından Türk Sağlık sızıntıları yalanladı vurgulayarak üçüncü taraflara herhangi bir savunma ürünleri ihraç önce Savunma Bakanlığı yazılı izin almak Türkiye'deki herhangi bir savunma şirketi.
Share:

0 commentaires:

Post a Comment

Popular Posts

ما هو افضل مسلسل لسنة 2020 ؟
مسلسل الهندي مملكة الحب
مسلسل تركي الحفرة
مسلسل وادي الذئاب
Created with Quiz Maker

Blog Archive

Pages

Theme Support