بطل فلم وادي الدئاب

  • مراد علمدار

    هو بطل المسلسل وهو الشخصية الرئيسية فيه. ولد بإسم علي جاندان وكان أبوه محمد قرخانلي. هو رجل مافيا وسياسة، تدعمه الدولة التركية للقضاء على أعداء الدولة والمافيا، وكذلك القضاء على كل من يريد إنهاء أو التقليل من هيبة البلاد. مراد علمدار يواجه في أجزاء المسلسل العديدة عدة أعداء وينجح في القضاء عليهم، ويتم إستهداف الكثير من أحبائه. ينضم مراد بعد ذلك إلى هيئة الختيارية ثم يصبح رئيسها وبعد ذلك يحاول القضاء على حراس المعبد. من أقرب المقربين لمراد هم ميماتي وعبد الحي وجاهد وعاكف، وكذلك منظمة الأمن القومي.

  • جاهد كايا أوغلو

    اليد اليمنى لمراد، يساعده في أعماله وله دور كبير في المسلسل، بعد إعلان وفاة مراد في الجزء الثامن، يحاول جاهد الدخول في حراس المعبد وينجح في ذلك،ويصبح عضوا مهما معهم ،ولكن في الحقيقة مراد لا يزال على قيد الحياة وجاهد يواصل العمل مع حراس المعبد بناء على أمر من مراد . يتسم جاهد بوسامته وذكائه.

Thursday, May 7, 2020

ديلان دينيز صور ومعلومات كثيرة عنها Dilan çiçek denizبطلة مسلسل الحفرة CUKUR2020


السيره الذاتية
الاسم باللغة العربية :ديلان دينيز
الاسم باللغة التركية : Dilan Çiçek Deniz
تاريخ الميلاد : 28 فبراير 1995م
محل الاقامة : سيفاس – تركيا
الجنسية : تركية
الديانة : مسلمة
العمر : 24 سنة
الوزن : 50 كجم
الطول : 177 سم
لون الشعر : بني فاتح
لون العيون : بني
البرج الفلكي : برج الحوت
المؤهل الدراسي : الآداب جامعة إيجي . الأكاديمية الأميركية للفنون المسرحية
بدأت مشوارها الفني: عام 2013
الوالدان أورهان دينيز، Hale Temizyürek
الحالة الاجتماعية: متزوجة
المهنة:ممثلة تركية ، عارضة أزياء ، ملكة جمال اللقب

معلومات كاملة عن ديلان دينيز

ديلان تشيشيك دينيز بالتركية Dilan çiçek deniz هي ممثلة وعارضة أزياء تركية. من مواليد 28 نوفمبر 1995 في مدينة سيفاش-تركيا . والدايها معلمين . والدتها هي “هيل تيميزيورك” ووالدها هو “أورهان دنيز”. حصلت على ثلاث سنوات من التعليم المسرحي في مدرستها الثانوية . بدأت في عرض الأزياء في سن 13 عامًا وهي تعمل كعارضة منذ ذلك الحين . في سن الخامسة عشرة كتبت كتابًا شعريًا بعنوان” أعتقد أن الشمس هي والدتي” باللغة التركية.
عندما بلغت السابعة عشرة من عمرها ، في سن الرابعة عشرة بدأت تدرس المسرح في معهد إسماعيل بهاء سورلسان الحكومي . التحقت بمسابقة مسرح في مدرستها وفازت بجائزة التمثيل . التحقت بكلية السياحة في جامعة Ege لكن سرعان ما غيرت تخصصها إلى الأدب . نظرًا لأنها كانت شابة ، فإنها تزور منازل في منتصف الطريق وتوجهت إلى العديد من المناسبات الخيرية للمساعدة في البحث عن سرطان الدم . رغبتها هي فتح مركز لإعادة التأهيل للشباب الذين أسيئت معاملتهم ومع اللقب ، ستنتقل من هذه المعارضة ، وتعتزم إلقاء الضوء على هذاالموضوع . ولديها اكثر من مليون متابع عبر حسابها علي الانستجرام instagram .

ديلان دينيز عن مرضها

ديلان اوضحت أنها لا تخضع لحمية غذائية كما يعتقد البعض ، وكشفت عن وجود سبب مرضي وراء خسارتها لوزنها بهذا الشكل ، قائلة: «اتضح أن لدي حساسية تجاه عدد من الأطعمة ، لهذا السبب فقدت الوزن وحالياً ، اعمل على استعادة وزني الطبيعي ، لا يوجد شيء يدعو للخوف .

بداية مشوارها الفني في التمثيل 

شاركت ديلان في مسابقة الجمال Elidor Miss Turkey 2014 وفاز بالمركز الثاني بعد أمينة جولشن. في مسابقة ملكة جمال 2015 التي وقعت في ميامي مثلت تركيا . في عام 2015 في استوديوهات Star TV في إسطنبول في 27 مايو . تعتبر من الممثلات الأكثر جمال وشهرة وشعبية في تركيا .
كان أول ظهور لها على الشاشة سنة 2013 في فيلم شهر العسل ، شاركت في مسلسل بنات الشمس ومسلسل الحلوات الصغيرات الكاذبات بالنسخة التركية ، اشتهرت بدور سنا كوشوفالي في المسلسل الشهير الحفرة (Çukur) ونالت شهرة واسعة جدا في تركيا الوطن العربي والعالم من خلال هذا الدور.
قامت بدور شخصية “Ebru” في “Tatli Küçük Yalancilar”. في هذا العرض التلفزيوني ، عملت مع بنسو سورال ، وسوكرو أوزيلديز ، وألبرين دويماز ، وبست كوكدير ، وبوسرا ديفيلي ، وبوراك دينيز ، في عام 2015 ، قامت بدور “Elif” في برنامج تلفزيوني “Günesin Kizlari” مع Hande Erçel و Tolga Saritas.

ديلان دينيز في مسلسل الرئيس

تعاقدت الفنانة ديلان دينيز بشكل رسمي على بطولة مسلسل “الرئيس”، والمقرر البدء فى تصويره خلال الأيام القادمة، لعرضه في الموسم الدرامى الجديد، والذى يبدأ خلال الأسابيع القادمة . العمل من المقرر أن يقوم ببطولته الفنان بوراك دينيز، والذي بدأ فى الاعداد للشخصية خلال الأسابيع الماضية ، ومن المقرر الاستقرار على باقى أبطال العمل خلال الأيام القليلة القادمة.
العمل تدور أحداثه حول إحدى عصابات المافيا ، كما يتضمن العديد من مشاهد الأكشن ، وتحمل الأحداث طابعا رومانسيًا.

سينا كوتشوفالي في الحفرة

الحفرة (بالتركية: Çukur) هو مسلسل تركي درامي أكشن وجريمة، من إنتاج شركة القمر للإنتاج من بطولة أراس بولوت إينملي وديلان شيشيك دينيز واركان كولتشاك كوستنديل . تم الاعلان عن المسلسل في تاريخ 25 سبتمبر 2017، وتم عرضه على قناة شو تي في يوم 23 أكتوبر 2017 تدور أحداث المسلسل حول أكثر حي خطير في إسطنبول تحت سيطرة عائلة “كوشوفالي”، ولكن في هذا الحي يمنع المتاجرة بالمخدرات. ياماش (أراس بولوت إينيملي) هو الابن الأصغر لعائلة “كوشوفالي” ترك حيه وعائلته وراءه وقرر أن يسافر بعيدًا ليبدأ حياة جديدة، تعرف ياماش على فتاة جميلة وأحبها وقرر عرض الزواج عليها ليتفاجأ بقدوم والدته إليه واخباره إن عليه العودة إلى الحفرة لأنها بحاجة إليه ويترك زوجته وحبيبته وحدها ويعود إلى الحفرة لتبدأ بعدها المغامرات والمؤامرات للاستيلاء على الحفرة.
حيث أن إدريس وهو أبو ياماش مالك الحفرة التي شعارها (الحفرة بيتنا وإدريس أبونا) حيث أن الابن الأكبر لإدريس كهرمان يموت بسبب هجوم عليه عندما كان مع أخيه سليم، وسليم خائن يعمل لصالح فارتولو. يعلم ياماش بأن لدى أباه ابن غير شرعي حي إسمه صالح وفي الحقيقية هو فارتولو فيبحث عنه لكي يجده بينما الأم سلطان زوجة إدريس كوشفالي تعيقه لأنها ضليعه بإخفائه. يبدأ ياماش في البحث عن الخائن لكن لا يعرف أنه سليم أخوه، وأما إدريس يصاب بجلطه عند موت إبنه كهرمان ثم يتعافى منها ويوكل إبنه ياماش بحماية الحفرة.

حبيب ديلان دينيز 

انفصلت الفنانة التركية ديلان دينيز عن حبيبها النجم بيركان سوكولو وذلك بعد قصة حب قصيرة جداً ، لم تستمر سوى 3 أشهر، حيث ارتبطت ديلان ببيركان يناير الماضي ، بعد أشهر قليلة على انفصالها عن  حبيبها السابق النجم فرقان انديش .

الاعمال التي قادمتها ديلان دينيز من مسلسلات تليفزيونية وافلام سينمائية

مسلسلات تليفزيونية
بنات الشمس عام 2015
الحلوات الصغيرات عام 2015
حكاية بوردوم عام 2016-2017
مسلسل الحفرة
افلام سينمائية
شهر العسل عام 2013

الجوائز التي حصلت عليها ديلان دينيز

حصلت على جائزة أفضل مسلسل تلفزيوني في جوائز Pantene Golden Butterfly Awards ، المنظمة الخامسة والأربعون في عام 2018 .
حصلت على جائزة أفضل مسلسل تلفزيوني في جوائز Stars of the Year التي نظمتها جامعة Yildiz Technical في المرتبة 17 عام 2019 .
حصلت على جائزة أفضل مسلسل تلفزيوني في جوائز Ayakli Gazete TV Stars ، وهي المنظمة السابعة في عام 2018 .
Share:

معلومات عن اراس بولوت إينملي والسيرة الذاتية وقصة حياته بطل مسلسل الحفرة cukur2020 Aras Bulut Iynemli

Aras Bulut Iynemli أراس بولوت إينميلي – ياماش بطل مسلسل الحفرة معلومات كاملة عنه وتفاصيل خاصة
عن حياته، تعرف على الفنان والجزء الثاني من مسلسل الحفرة، ما هو تاريخ ميلاده ، متى بدأ مشواره الفني، من هي زوجته أو صديقته، مقال كامل عن كل ما تحب معرفته عنه من ديانته، جنسيته، برجه الفلكي ، ومواقع التواصل الإجتماعي الخاصة به، أعماله وأسرار حياته ومشاريعه القادمة وسيرته الذاتية، طوله ووزنه ومؤهله الدراسي، تفاصيل خاصة عن حياته موهبته ورياضته المفضلة .

البطاقة الشخصية

الاسم بالتركي: Aras Bulut Iynemli .
تاريخ ميلاد أراس بولوت إينيملي : 25 أغسطس عام 1990م .
عمر أراس بولوط إينيملي في 2018: 28 سنة .
محل الميلاد : ولد في إسطنبول – تركيا .
الجنسية : تركي .
الطول : 183 سم .
الوزن : 75 كجم .
لون الشعر : بني فاتح .
لون العيون : عسلي .
ما هي ديانة أراس بولوط إينيملي : هو مسلم .
البرج الفلكي : هو برج العذراء .
المؤهل الدراسي / العلمي: جامعة إسطنبول التقنية .
زوجة أو صديقة أراس بولوط إينيملي : غير متزوج .
المواقع الرسمية :

متى بدأ مشواره الفني : بدأ مشواره الفني عام 2009م .
ما هي رياضته المفضلة : يحب كرة القدم كثيراً وهو مشجع كبير، كما إنه سباح ويحب الغطس .
ما هي موهبته : يحب التمثيل منذ الصغر، شارك في العديد من المسرحيات المدرسية، وبسبب عمل أهله بالفن كان دخوله لهذا العالم سهلا .

أعمال أراس بولوط إينيملي مسلسلات وأفلام ومسرحيات

مسلسلات تلفزيونية : الشوارع الخلفية 2009م – الأم 2010 – لقد حان الوقت المسموح به ( 2010 – 2013 ) – مريم محمود 2013 – القرن العظيم ( 2013 – 2014 ) – هل نحن بخير 2013 – على مر الزمان – مارال 2015 – في الداخل 2016م – الحفرة ( 2017 – 2018 ) .

أسرار وقصة حياة أراس بولوط إينيملي والسيرة الذاتية

قصة طفولة الفنان ونشأته

هو فنان شاب مشهور، بخطوات بسيطة أصبح ممثل معروف، يبحث الكثير من متابعيه عنه وعن كل المعلومات الخاصة به، ولد في مدينة إسطنبول في 25 أغسطس سنة 1990م، هو من عائلة فنية فأشقائه يعملون بالفن، يعمل شقيقه الأكبر ممثلا مسرحيًا الممثل Orçun İynemli ، وتعمل شقيقته الكبرى مهندسة صوت والمضيفة التلفزيونية Yeşim İynemli، وأيضا له الكثير من أهل الفن المسرحي لذلك يوجد جينات فنية في عائلته منهم الممثل ميراي دانر (ابن عم) ، جنكيز دانر (عمه) ، وإيلهان دانر (شقيق الجد) ، من الأطفال التي تعشق الكورة بجنون، حتى أنه له فريقا يشجعه ويحضر كل مبارياته (Beşiktaş ) ، يحب عائلته كثيراً ويقضي الكثير من الوقت معهم دائماً، ويحب مشاركة متابعيه دائما بصوره مع أولاد أخوه وعائلته على مواقع التواصل الإجتماعي .

دراسته وتعليمه

درس في مدرسة بشكتاش الأناضول العليا الثانوية، وبدأ بمرحلته الأولى مع التمثيل، حيث أشترك في كل الأنشطة المتاحة له بالمدرسة، رغم عشقه الكبير للتمثيل لكنه درس هندسة الطائرات في جامعة إسطنبول التقنية، الذي مازال يدرس بها حتى الآن، لم يفكر أن يبتعد عن الجامعة بعد دخوله التمثيل بل هو يحب دراسته، كما بدأ في دراسة التمثيل بعدما دخل الفن، هو يرى أن الموهبة وحدها لا تكفي، لابد من ربطها بالدراسة والتدريب المستمر .

بدايته الفنية بالتمثيل أو بالغناء

كانت بدايته الفنية مغامرة كبيرة بالنسبة له، عندما كان في اختبار للتمثيل ( لإطلاق النار ) وأثبت موهبته في التمثيل وملائمته للدور وافقت المخرجة زينب غوناي تان على أعطاءه فرصة للظهور في إحدى أعمالها، رغم أنه لا يحب التحدث عن مظهرة الجميل ووسامته لكنها كانت سببا حقيقيا في حصوله على أدوار كبيرة، لكنه دائما ما يرفض وصفه بالوسيم فهو يقوم بعمله على أفضل شكل ويعطيه كل طاقته لكي ينجح ويظهر بشكل جيد .

أول عمل شارك به وأول بطولة

كان أول مسلسل تلفزيوني له “Oyle Bir Gecer Zaman ki” للمخرج محمد أدا أوزتكين، بعد نجاحه في هذه السلسلة ، أطلق فيلمه الأول “محمود علي مريم” للمخرج محمد أدا أوزتكين في عام 2013، دور قيادي أول في مسلسل تلفزيوني اسمه “مارال” في عام 2015 مع هزال كايا، اكتسبت هذه الدراما نجاحًا عالميًا وحصل على جوائز أيضا، شارك في بطولة مسلسل الشوارع الخلفية لكنه توقف بسبب دراسته الجامعية، حصل على ÖSS وهو (امتحان SAT في تركيا) أصبح أحد أول 100 طالب .
قدم الكثير من الأدوار المثيرة والغربية، مثل دور معاق في ( تمام مياز ) ودور ( الأمير بايزيد ) في مسلسل حريم السلطان، شارك في بطولة مسلسل ( مارال ) وكان من أهم المسلسلات بالنسبة له عام 2015م وحصل على نسبة مشاهدة كبيرة وقتها، فقد حصلت أولى حلقاتها على أكثر من 10 ملايين مشاهدة خلال 6 شهور فقط على اليوتيوب .

ياماش كوجوفالي في مسلسل الحفرة

يعتبر مسلسل الحفرة من أهم الأعمال الذي شارك في بطولتها، يدور العمل حول منطقة خطيرة اسمها ( الحفرة ) ، تعيش تحت قيادة عائلة كبيرة اسمها كوجوفالي، تعتبر هذه العائلة هي الحماية للمنطقة ولها العديد من الأعمال وتعتبر من أغنى العائلات والتي تتحكم في الكثير من الأمور، ورغم غناها هي تعطف على الفقراء وتحمي الضعفاء، عندما تبدأ عائلة كوجوفالي في فقدان السيطرة على الحفرة .
وقتلوا أكبر أبناء العائلة ، عاد ياماش إليهم فهو لا يستطيع الهروب من عائلته وقدره في حماية أسرته، بعدما قرر أن يسافر إلى باريس مع حبيبته ليعشوا معاً في سعادة عاد مرة أخرى للحفرة ، شاركه البطولة (Erkan Kolçak ، ريزا كوكاوجلو، ديلان جيجك دنيز، إركان كيسال، بريهان سافاس، أونور إركان، كوبيلاي اكا، نبيل ساين )، بعد نجاح المسلسل ، وحصوله على المركز الثاني بين المسلسلات في هذا العام، كانت نهاية الموسم الأول مفزعة، فقد مات معظم أبطال المسلسل، بدئوا في تصوير الموسم الثاني منه وانضمام مجموعة جديدة من الممثلين .

أسراره الشخصية وعلاقاته وزواجه وأولاده

لديه الكثير من الأسرار في حياته منها أنه لا يحب البشر السطحيون والساخطون والمنافقون فهم أكثر الناس إثارة للاشمئزاز في حياته، يحب الغناء فهو صاحب صوت ونبرة كاريزمية، تسحر كل من بسمعها ، لعب أدوار متعدده في الإعلانات التجارية قبل شهرته عام 2010م، حصل على عدد من الجوائز منها ، أفضل ممثل مساعد في سلسلة الدراما من جوائز تلفزيون أنطاليا، وأفضل ممثل مساعد من جوائز TelevizyonDizisi.com عن دوره في مسلسل على مر الزمان عام 2011م .
عام 2017 تداولت أنباء حول القبض عليه من قبل شرطة المخدرات، عندما كان في منطقة تشاشما في إسطنبول، انتشر هذا الخبر بسرعة كبيرة، لكنه أختفى عن الأنظار ولم يعلق على هذا الخبر، وبعد فترة خرج عن صمته ونفى كل تلك الأحداث، وانه لم يقبض عليه قط، وإنه كان في عطلة صيفية مع عائلته .
أما عن حبيبة اراس بولوت هي الممثلة التركية بيجا أزنال، كان رأيه دائما أن جمال المرأة في روحها وليس في جمالها، الفتاة التي تتميز بروح جميلة فهي أجمل امرأة في العالم .
Share:

Wednesday, May 6, 2020

معلومات جديدة عن abdullah catli بطل ودي الدئاب الحقيقي هده صوره 2020

Abdullah Çatlı (1 June 1956 – 3 November 1996) was a convicted Turkish heroin smuggler and secret government agent,[1][2][3] as well as a contract killer for the National Intelligence Organization (MİT).[4][5] He led the Grey Wolves, the youth branch of the Nationalist Movement Party (MHP), during the 1970s.[6] His death in the Susurluk car crash, while travelling in a car with state officials, revealed the depth of the state's complicity in organized crime in what became known as the Susurluk scandal. He was a hitman for the state, and was involved in the killings of suspected members of the Kurdistan Workers' Party (PKK) and the Armenian Secret Army for the Liberation of Armenia (ASALA).

Career

Growing up in Nevşehir, a small province in Central Anatolia. Çatlı was familiar with the views of the far right MHP, and Turkish ultra-nationalists, which were strong in this areaعبد الله شاتلي (1 يونيو 1956 - 3 نوفمبر 1996) كان مهربًا تركيًا مدمنًا للهيروين ووكيلًا حكوميًا سريًا ، [1] [2] [3] وكذلك قاتلًا لعقد المخابرات الوطنية (MİT). [4] [ 5] قاد الذئاب الرمادية ، فرع الشباب من حزب الحركة القومية (MHP) ، خلال السبعينيات. [6] كشفت وفاته في حادث تحطم سيارة سوسورلوك ، أثناء سفره في سيارة مع مسؤولي الدولة ، عن عمق تواطؤ الدولة في الجريمة المنظمة في ما أصبح يعرف باسم فضيحة سوسورلوك. كان قاتلًا للدولة ، وشارك في عمليات قتل المشتبه في أنهم أعضاء في حزب العمال الكردستاني (PKK) والجيش الأرميني السري لتحرير أرمينيا (ASALA).
مهنة
نشأ في نوشهر ، مقاطعة صغيرة في وسط الأناضول. كان جاتلي على دراية بآراء حزب الحركة القومية اليميني المتطرف والقوميين المتطرفين الأتراك الذين كانوا أقوياء في هذا المجال

1978–1984

Çatlı was responsible, along with Haluk Kırcı and several other MHP members, for the 9 October 1978 Bahçelievler Massacre in which seven university students, members of the Workers Party of Turkey (TIP), were murdered.[1][7]
He is also said to have helped Mehmet Ali Ağca murder the left-wing newspaper editor Abdi İpekçi on 1 January 1979, in Istanbul,[8] and helped Ağca escape from an Istanbul military prison later that year.[1] According to investigative journalist Lucy Komisar, Çatlı "reportedly helped organize Ağca's escape from an Istanbul military prison, and some have suggested Çatlı was even involved in the 1981 Pope's assassination attempt".[8] In February 1982, he was caught with heroin in Switzerland, but he managed to escape detention.[9] In 1998 the magazine Monde diplomatique alleged that Abdullah Çatlı had organized the assassination attempt "in exchange for the sum of 3 million German mark" for the Grey Wolves.[2] In 1985 in Rome, Çatlı declared to a judge "that he had been contacted by the BND, the German intelligence agency, promised him a nice sum of money if he implicated the Russian and Bulgarian services in the assassination attempt against the Pope".[6]
Çatlı then went to France, where, under the alias of Hasan Kurtoğlu, he planned a series of attacks (18 in France and the rest in Yugoslavia, Lebanon, Germany, Canada, USA and Austria) on Armenian interests and on the ASALA, with help from MİT. These included the Alfortville Armenian Genocide Memorial Bombing on 3 May 1984 and the attempted murder of activist Ara Toranian.[2][10]
According to Alparslan Türkeş, the founder of the Grey Wolves and the Nationalist Movement Party (MHP), "Çatlı has co-operated in the frame of a secret service working for the well-being of the state".[11]

1984–1996

Turkish intelligence service (MIT) paid Çatlı in heroin, and he was eventually arrested in Paris on 24 October 1984 for drug trafficking. He was sentenced to seven years imprisonment and in 1988 he was handed over to Switzerland, where he was also wanted on charges of drug dealing. However, he escaped in March 1990 with the assistance of the Grey Wolves. He returned to Turkey, and was then recruited by the police for "special missions" while he was officially being sought by the Turkish authorities for murder.[citation needed]
Turkish Prime Minister Tansu Çiller declared on 4 October 1993: "We know the list of businessmen and artists subjected to racketeering by the PKK and we shall be bringing their members to account." Beginning on 14 January 1994, almost a hundred people were kidnapped by commandos wearing uniforms and travelling in police vehicles and then killed somewhere along the road from Ankara to Istanbul. Çatlı demanded money from people who were on "Çiller’s list", promising to get their names removed. One of his victims, Behçet Cantürk, was to pay ten million dollars, to which casino king Ömer Lütfü Topal added a further seventeen million. However, after receiving the money, he then went on to have them kidnapped and killed, and sometimes tortured beforehand.[2]
According to Mehmet Eymür, a team led by Çatlı was responsible for the 1995 deaths of Iranian spies Lazım Esmaeili and Askar Simitko.[12] Çatlı's fingerprint was also allegedly found on the drum of one of the machine guns used to assassinate Ömer Lütfü Topal.[13] In 1996, Çatlı kidnapped the TV businessman Mehmet Ali Yaprak and demanded a ransom of four million deutschmarks.[14]

Death

Çatlı died in a car crash on 3 November 1996 in Susurluk, a town in the province of Balıkesir. With him in the car were Hüseyin Kocadağ (a famous police officer), Sedat Bucak (a Member of Parliament of the True Path Party (DYP) for Şanlıurfa province), and Gonca Us (Abdullah Çatlı's girlfriend). Sedat Bucak, a Kurdish village guards leader, was the sole person to survive the crash. His militia, funded by the Turkish state, was active against the PKK. The Susurluk scandal exposed the "deep state"; the underbelly of the government that some had dismissed as a paranoid conspiracy theory.
At the time of his death, Çatlı was a convicted fugitive, who had been wanted for drug trafficking and murder. Muhsin Yazıcıoğlu from the far right Great Union Party was also present at his funeral and Ali Ağca sent flowers from his detention in Rome.[15]

Bibliography

His daughter Gökçen wrote a biography, referring to diaries stretching back ten years, in order to correct alleged inaccuracies that were circulated after his death.[16] Gökçen said "My father had his own understanding of justice. He was trying to achieve this justice with his group on behalf of his nation."[17]
Another book was written by Soner Yalçın and Doğan Yurdakul, titled Reis: Gladio'nun Türk Tetikçisi ("The Chief: Gladio's Turkish Hitman").[citation needed]

Abdullah Çatlı in fiction

Personal life

Çatlı's father was Ahmet Çatlıoğlu; the "-oğlu" suffix is a patronymic. Çatlı had a brother, Zeki. Abdullah Çatlı married his neighbor Meral Aydoğan on 10 August 1974.[18][19] On 22 May 1975, they had a daughter named Gökçen, who is currently a doctoral student in politics and international relations.[20] Later he had another daughter, Selcen.1984-1996
دفع جهاز المخابرات التركي (MIT) لجاتلي بالهيروين ، وتم القبض عليه في نهاية المطاف في باريس في 24 أكتوبر 1984 بتهمة الاتجار بالمخدرات. حُكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات ، وفي عام 1988 تم تسليمه إلى سويسرا ، حيث كان مطلوبًا أيضًا بتهمة الاتجار بالمخدرات. ومع ذلك ، هرب في مارس 1990 بمساعدة الذئاب الرمادية. عاد إلى تركيا ، ثم جندته الشرطة في "مهام خاصة" بينما كانت السلطات التركية تبحث عنه بتهمة القتل. [بحاجة لمصدر]
أعلن رئيس الوزراء التركي تانسو تشيلر في 4 أكتوبر 1993: "نحن نعرف قائمة رجال الأعمال والفنانين الذين تعرضوا للابتزاز من قبل حزب العمال الكردستاني وسنحاسب أعضائهم". ابتداءً من 14 يناير 1994 ، تم اختطاف ما يقرب من مائة شخص على يد المغاوير الذين يرتدون الزي الرسمي ويسافرون في سيارات الشرطة ثم قتلوا في مكان ما على طول الطريق من أنقرة إلى اسطنبول. طلب Çatlı الأموال من الأشخاص الذين كانوا على "قائمة Çiller" ، ووعد بإزالة أسمائهم. كان من بين ضحاياه ، بهجت كانتورك ، دفع عشرة ملايين دولار ، أضافها ملك الكازينو عمر لوتفو توبال إلى سبعة عشر مليونًا إضافيًا. ومع ذلك ، بعد تلقي المال ، ذهب بعد ذلك إلى اختطافهم وقتلهم ، وأحيانًا تعذيبهم مسبقًا. [2]
بحسب محمد إيمور ، كان فريق بقيادة تشاتلي مسؤولاً عن وفاة الجاسوسين الإيرانيين لازم إسماعيلي وعسكر سيميتكو عام 1995. ويزعم أيضًا أن بصمة شاتلي وُجِدت على أسطوانة إحدى المدافع الرشاشة المستخدمة لاغتيال عمر لطفو توبال. [13] في عام 1996 ، اختطف شاتلي رجل الأعمال التلفزيوني محمد علي يابراك وطالب بفدية تبلغ أربعة ملايين مارك ألماني. [14]
الموت
المقال الرئيسي: حادث سيارة سوسورلوك
توفي تشاتلي في حادث سيارة في 3 نوفمبر 1996 في سوسورلوك ، وهي بلدة في مقاطعة باليكسير. كان معه في السيارة حسين كوتشادا (ضابط شرطة شهير) ، وسادات بوكاك (عضو برلمان حزب المسار الحقيقي (DYP) لمقاطعة شانلي أورفا) ، وجونكا بنا (صديقة عبد الله كاتلي). سيدات بوكاك ، زعيم حرس القرى الكردي ، كان الشخص الوحيد الذي نجا من الحادث. كانت ميليشياته الممولة من الدولة التركية نشطة ضد حزب العمال الكردستاني. كشفت فضيحة سوسورلوك "الحالة العميقة". نقطة الضعف في الحكومة التي رفضها البعض باعتبارها نظرية مؤامرة بجنون العظمة.
في وقت وفاته ، كان شاتلي هاربًا مدانًا ، كان مطلوبًا بتهمة الاتجار بالمخدرات والقتل. كان محسن يازجي أوغلو من أقصى اليمين المتطرف حزب الاتحاد حاضرا أيضا في جنازته وأرسل علي آيكا زهورا من اعتقاله في روما. [15]
قائمة المراجع
كتبت ابنته Gökçen سيرة ذاتية ، مشيرة إلى يوميات تمتد إلى عشر سنوات ، من أجل تصحيح عدم الدقة المزعوم التي تم تداولها بعد وفاته. قال جوكتشين: "كان لأبي فهمه للعدالة. كان يحاول تحقيق هذه العدالة مع جماعته نيابة عن أمته". [17]
Çatlı ، Gökçen (2000). بابام شاتلي. Timaş. ردمك 975-362-573-1.
كتاب آخر كتبه سونر يالسن ودوغان يورداكول بعنوان Reis: Gladio'nun Türk Tetikçisi ("الرئيس: Gladio's Turkish Hitman"). [بحاجة لمصدر
عبد الله الشاتلي في الخيال
تتضمن رواية Zeitgeist بروس ستيرلينج لعام 2000 شخصية رئيسية ("محمد أوزبي") تعتمد بشكل فضفاض على تشاتلي.
الحياة الشخصية
كان والد جاتلي أحمد جاتلي أوغلو ؛ لاحقة "أوغلو" هي الأب. كان لشاتلي أخ زكي. تزوج عبد الله الشاتلي من جاره ميرال إيدوغان في 10 أغسطس 1974. [18] [19] في 22 مايو 1975 ، كان لديهم ابنة تدعى Gökçen ، وهي حاليًا طالبة دكتوراه في السياسة والعلاقات الدولية. في وقت لاحق كان لديه ابنة أخرى ، Selcen.
Share:

Popular Posts

ما هو افضل مسلسل لسنة 2020 ؟
مسلسل الهندي مملكة الحب
مسلسل تركي الحفرة
مسلسل وادي الذئاب
Created with Quiz Maker

Blog Archive

Pages

Theme Support