في موريتانيا :(وادي الذئاب) مسلسل "ملأ الدنيا وشغل الناس"


مع ما يعرف عن الموريتانيين من أريحية وحسن استقبال وكرم ضيافة، فإن بعض الزائرين قد لا يحظى هذه الأيام بتلك الحفاوة إذا صادفت زيارته وقت مشاهدة حلقات المسلسل التركي « وادي الذئاب » الذي يعالج فكرة حرب العصابات والمخابرات، حيث تنشغل فئات عريضة من عامة الناس يومياً بمشاهدة هذا المسلسل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في موريتانيا.

أما الذين لا يروقهم هذا المسلسل فإن رأيهم لن يكون مسموعاً في اختيار قنوات أخرى، حيث ينشغل معظم أفراد الأسرة الموريتانية في العاصمة نواكشوط وفي المدن الأخرى، وبشكل منتظم، في متابعة حلقات هذا المسلسل الذي يبث ابتداء من الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي. وأصبح هذا الوقت وغيره من أوقات الإعادة موعداً منتظماً تعم خلاله السكينة معظم الشوارع والأسواق ويجد فيه بعض السائقين والمتسوقين فرصتهم لإنجاز مهامهم حيث تخف زحمة المرور بشكل كبير. كما بدأت بعض المحلات التجارية في نواكشوط تأخذ من هذا المسلسل ونجومه أسماء لها، مثل « مطعم مراد »، ومجمع « وادي الذئاب »، اضافة إلى أسماء مستعارة يتخاطب بها البعض كاظم، مراد.. عبدالحي.. ميماتي.. زعزع.

أثناء استطلاع (الراية) لآراء السكان في أحد الأحياء الشعبية الفقيرة بالعاصمة نواكشوط فوجئنا بإحدى العجائز التي تجاوزت الستين وهي تتضرع لله بأن ينصر « مراد » بطل مسلسل وادي الذئاب على أعدائه، وعندما سألناها من هو مراد؟ ! قالت وبأسلوب بريء « إنه الرجل الذي يحارب اليهود » إنه والله بطل مسلم يحارب الأعداء والأشرار »، وكأنها تتحدث عن وقائع حرب حقيقية. العجوز فاطمة التي لم تقبل التصوير، لم تخف مشاعرها تجاه هذا المسلسل رغم أنها لا تصدق أنه مجرد دراما تمثيلية.

إحدى ضحايا مسلسل « وادي الذئاب » كانت أسرة تقيم بمدينة ازويرات في أقصى الشمال الموريتاني : فقد دفع الاعجاب فتاة في العشرين من عمرها و هي أم لطفلين، للسفر إلى أسطنبول بحثاً عن مراد الذي لم تعد تطيق الصبرعلى فراقه ! فقد اختفت الفتاة قبل أكثر من شهرين من منزل أهلها في أزويرات، ومضت خمسة أيام من البحث كانت طويلة على الأسرة التي لم يذق أفرادها طعم النوم، إلى أن حصلت المفاجأة عندما اتصلت الفتاة المفقودة بأبيها من تركيا وقالت له إنها حققت أمنيتها ووصلت أخيراً إلى مرادها وهو بلاد « مراد » لكنها لم تلتق به.وقد وصل شغف بعضهم ببطل المسلسل حد تقليده ومحاكاته ليس في ملبسه وحركاته فحسب، بل وصل الأمر بأحدهم حد ارتكاب جريمة قتل شبيهة بمشهد في المسلسل يصب فيه البطل البنزين على خصمه ويضرم فيه النار.

وسقطت طفلة تبلغ من العمر سبعة أعوام من سطح منزل أهلها أثناء تقليد مشهد يقفز فيه « مراد » من أحد الأبنية المرتفعة، وقد أصيبت تلك الطفلة برضوض شديدة أقعدتها في المستشفى. كما حدثت حالات طلاق لنفس الأسباب، فقد صرحت إحدى السيدات لبعض وسائل الإعلام المحلية أن زوجها طلقها لأنها قالت شعراً في « مراد »، وهو نوع من الغزل خاص بالنساء يسمى في موريتانيا بـ« التبراع ».

« الراية » تجولت في شوارع نواكشوط ورصدت آراء عدد من الموريتانيين، حول ظاهرة الانشغال المفرط بمتابعة مسلسل « وادي الذئاب » الذي يشاهد الكثيرون حلقاته على مدى عدة ساعات كل يوم. وانتقد محمد الأمين ولد حمادي « طالب جامعي » ما يعتبره اهتماماً زائداً بهذا المسلسل، وقال « إن الكثير من الشبان والشابات في موريتانيا اليوم لا هم لهم ولا حديث سوى الأحداث الساخنة لحلقات هذا المسلسل، المواقف التي تكشف وتفضح عالم المافيا وتصور ما يجري داخل وادي الذئاب المليء بأصحاب الشر والأشرار، والذين يحاول بطل المسلسل فضحهم وتصفيتهم.

السيدة مريم بنت محمد محمود « العاملة في التجارة » قالت إن الشباب الموريتاني منشغل بمسلسل وادي الذئاب أكثر من انشغاله بهمومه ومشاكله التي لا تحصى ولا تعد، وعبرت بنت محمد محمود عن امتعاضها من مثل هذه الثقافة التي تكرس على حد تعبيرها البطالة والاتكالية. وأضافت بنت محمد محمود « إن مثل هذا الانشغال لدى الكثير من الشباب الموريتاني انعكس على ثقافة العمل لدى شريحة الشباب، حيث لم يعد لديهم من هم سوى الموعد الذي يشاهدون فيه حلقات هذا المسلسل ». لكن المفارقة كانت في اجابة هذه الفتاة عندما سألتها « الراية » عما إذا كانت تشاهد هذا المسلسل، فقد ضحكت قائلة « نعم أنا أشاهده بانتظام لكن ليس في وقت العمل ».

ويرى أكاها ولد محمد « مهتم بالشؤون الاجتماعية » أن المسلسلات في غالبها الأعم هي مضيعة للوقت لأن المتتبعين لهذه المسلسلات أو أغلبهم لا يعرفون الفكرة التي يعالجها هذا المسلسل أو ذاك، ويضيف إن بعض هذه المسلسلات يعالج قضايا جوهرية كما هو حال مسلسل وادي الذئاب، لأنه يعالج قضية تخصنا كعرب ومسلمين، وهي قضية الصراع مع الصهاينة. ويتحدث أكاها عن خطورة هذا النوع من الدراما السينمائية على سلوك الأطفال والنساء، معتبراً أن كلا من الأطفال والنساء يقلدون بشكل أعمى ما يدور في مسلسل وادي الذئاب.

أما منير ولد حبيب، ناشط في المجتمع المدني، فقال إنه لا يرتاح للطريقة التي يتعاطى بها الموريتانيون بجميع طبقاتهم وأجناسهم أطفالاً ورجالاً ونساء، مع المسلسلات بصورة عامة، دون أن يفهموا رسائلها المختلفة التي قد لا تكون لصالح هذا المجتمع المعروف بثقافته الدينية وتقاليده البدوية، حيث تأخذ هذه المسلسلات من وقتهم أكثر مما ينبغي، وهو الشيء الذي حدث كما يقول ولد حبيب قبل سنوات مع المسلسلات المدبلجة القادمة من أمريكا اللاتينية.

ولم يخف منير اختلاف هذا المسلسل عن غيره، معتبراً أنه يتحدث عن أحداث جارية أو جرت قبل قليل كالحرب على العراق وملابساتها والقضية الفلسطينية وتداعياتها. وقال ولد حبيب إن اعادة النظر في هذا النوع من المسلسلات، وما يتضمنه من مشاهد للعنف والدسائس كفيل بمقارنته بواقعنا المعاش في منطقة الشرق الأوسط.

أما أحمد ولد محمد الموظف بمركز التكوين والتأهيل المهني التابع للمؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية بنواكشوط، فيقول إن فكرة المسلسل بشكل عام تترك انطباعاً جيداً في نفوس المتابعين لهذا المسلسل الدرامي لما يتناوله من وقائع عن الصراع العربي الإسرائيلي وضرورة مواجهته عن طريق المقاومة باعتبارها الخيار الأمثل لوضع حد للعجرفة الاسرائيلية ويضيف ولد محمد قائلاً : إنه آن الأوان لأن تعرف أجيالنا الصاعدة واجباتها تجاه القضية الفلسطينية، حتى لا تحتاج إلى دفاع الآخر عنها، وهو ما يجسده في نظره مسلسل « وادي الذئاب »، ويضيف قائلاً : هنا لا يفوتني أن أنوه بالدور الكبير الذي لعبه الأتراك ممثلين في رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ومواقفه الشجاعة تجاه القضية الفلسطينية خصوصاً الموقف الأخير الذي أجبر الصهاينة على الاعتذار، وانسحابه من مؤتمر « دافوس » واستجابته لمبادرة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في دعم قمة غزة، وما نتج عنها من قرارات إبان العدوان الغاشم على غزة الصامدة.ويضيف أحمد ولد محمد : إن هذا النوع من المسلسلات رغم تأثيراته السلبية على الوقت وثقافة المجتمع يبقى له بعض الايجابيات في فضح غطرسة الصهيونية والقوى الداعمة لها.

من جانبه اعتبر الصحفي جمال ولد ألبان أن مسلسل وادي الذئاب شغل حيزاً كبيراً من اهتمامات الشعب الموريتاني، خصوصاً الفئات العمرية من المجتمع التي تتراوح ما بين ٥٠ إلى ٦٠ سنة، وبغض النظر عن فكرة المسلسل التي هي مبنية على أسلوب ونمط جديدين على الأفلام والمسلسلات المستهلكة في الوطن العربي، فإن آثارها سلبية وسيئة على المجتمع خصوصاً الفئة العمرية ما بين ٧ إلى ٢٠ سنة، يقول ولد ألبان الفئة المستهدفة في التعليم حيث يستخدم الممثلون في هذا المسلسل أسلوب العنف والعصابات للحصول على المال والنفوذ كما هو الحال مع الدور الذي يمثله كل من اسكندر وظاظا ومعاونوهما الأمر الذي يترك انطباعاً سيئاً على شريحة المراهقين من الشباب والفتيات، فالكثير من المراهقين المهتمين بهذا المسلسل اليوم

معجبون بتقمص شخصية كل من اسندر وظاظا المبنيتين على الحصول على المال بأية وسيلة حتى ولو كانت قتل الناس واختطافهم وبيع المخدرات وغيره من السلوكيات غير الشرعية والخطيرة.. ويضيف ولد ألبان إن الدور الذي يقوم بتمثيله الشاب الأنيق مراد أعجب الكثير من الفتيات وأصبحن يلهثن خلف أي معلومات تتعلق بمراد، وهو ما نراه اليوم في توجهات الشباب نحو الأتراك والقراءة عنهم.

ويشير الصحفي ولد البان إلى أن توقيت المسلسل غير مناسب بالنسبة للموريتانيين، فهو يأتي في أوقات الدوام الرسمي، وكذلك يصادف توقيت صلاة الظهر، وصلاة العشاء بالنسبة للاعادة، ويلاحظ جمال ولد البان في هذا الخصوص أن فكرة المسلسل ليست سيئة لأنها تشجع روح المقاومة والتصدي لكل من هو ظالم، لتعطي نمطاً جديداً في الدراما بصورة عامة.

وادي الذئاب ليس سيئاً ولكن...

وفي إطار تلك الاستطلاعات التقت « الراية » الدكتور عبدالوهاب ولد محفوظ - أستاذ وباحث اجتماعي، فرد بقوله إنه كان يفضل أن يكون السؤال حول الانعكاسات السلبية لمسلسلات الخلاعة المدبلجة وغيرها من المسلسلات التي تحاول غزو الثقافة العربية والإسلامية، وموروثها الديني السليم. وأضاف أن هذه المسلسلات تخلف انفصاماً نفسياً واجتماعياً بين الطفل وأهله، وبينه وثقافة وتاريخه ومحيطه الاجتماعي، لأنها أفلام و مسلسلات أعدت بإحكام لذلك يقول الدكتور عبدالوهاب، لما تحمله من اغراءات وسلوك خطير على الطفل والمراهق، بالاضافة إلى قتلها للوقت، نتيجة طول حلقاتها وتتابعها المستمر، وفي أوقات غالباً ما تتصادف مع أوقات الصلاة أو الراحة أو المدرسة هذا بشكل عام.

وفيما يتعلق بمسلسل وادي الذئاب يضيف الباحث ولد محفوظ إنه رغم عدم متابعته لهذا المسلسل إلا أن فكرته الأساسية حسب علمه ليست سلبية، خصوصاً أنها تتناول علاقاتنا بالآخر الصهيوني، وهو لعمري - يضيف الباحث الاجتماعي- طرح ينبغي كشف النقاب عنه للأجيال الحاضرة والمستقبلية، على السياسي والثقافي والعسكري والايديولوجي. لكن في المقابل فإن طول وقته وتتابع حلقاته، والانهماك فيه بشكل أعمى قد يفسد على الطفل ارتباطه الاجتماعي والمدرسي بشكل يجعله منعزلاً في جزيرة من الصور والحركات التي قد لا يستوعب معناها ومغزاها، وبالتالي تكون حسب تعبير ولد محفوظ قتل وقت أكثر من معرفة واصلاح.

وقال إنه بوصفه مواطنا عربيا ومسلما أولاً، وكباحث اجتماعي ثانياً فإنه يثمن هذا النوع من المسلسلات الذي يراد له أن يكون جادًا وساعداً من سواعد المقاومة، ولكن ينبغي أن يكون هادفاً ومختصراً يحترم أوقات العمل والعبادة، لأنه إذا لم يراع هذه الأوقات فإن ساعات الانتاج في عالمنا ستتحول إلى ساعات استهلاك وبطالة، وبالتالي علينا أن نواجه الآخر بسلاحه الذي هو العلم والعمل، وليس الترفيه والترف على حد تعبير الدكتور عبدالوهاب.

أما الدكتور سيدي ولد سيد أحمد البكاري - باحث اجتماعي، فرد على تساؤلات « الراية » بقوله : إن الدراما العربية تعيش منذ نشأتها عجزاً ملحوظاً عن تلبية رغبات المشاهد العربي، مما فتح الباب واسعاً أما الدراما الوافدة، وإن كانت هذه الأخيرة تختلف باختلاف روافدها الثقافية ومراميها التواصلية، فإنها تتفق في إحداث بعض التأثيرات على المتلقي خاصة المتلقي الموريتاني لافتقاره أصلاً لأي نوع من أنواع الدراما لأن وفودها إليه حديث النشأة، وليست لديه أعمال محلية.

ومن بين هذه الأعمال الوافدة يمكن أن نذكر المسلسل التركي وادي الذئاب الذي استطاع في زمن قياسي أن يجذب إليه أعناق الموريتانيين من مختلف الأعمار والمستويات الثقافية، مما ضاعف من مخاطر التأثيرات الجانبية له على النمط الثقافي والقيمي للمجتمع.

وبما أن المسلسل التركي « وادي الذئاب » - يضيف ولد البكاي- خال من المشاهد واللقطات المخلة بالآداب العامة ولكونه بين الفينة والأخرى يرسل رسائل ضد إسرائيل، ولكونه في بعض حلقاته يرفض الشعور بالضعف والاستكانة للقوى والخضوع له، فإنه استطاع أن يقنع الأهالي بالتساهل تجاه المدمنين عليه من مختلف الأعمار الذي أحدث آثاراً جانبية غاية في الخطورة خاصة على الفئات الأقل قدرة على التمييز والادراك.

ولكون مختلف الرسائل الإعلامية لهذا المسلسل الظاهر منها والذي يخاطب اللاوعي، تدفع إلى الشعور بالقوة ومحاربة قوى الاستكبار، فلا غرابة أن تجد طفلاً يعمد إلى اشعال النار في منزل خصمه من أطفال الحي ، ناهيك عن شيوع ألقاب المسلسل على شكل أحدث موضة من الألقاب بين الأطفال، بالاضافة إلى التشبه الخفي بالملبس بين البالغين خاصة أصحاب المكاتب، من قبيل البذلة السوداء والسيارات قاتمة اللون التي تسير بسرعة.

ويشير الباحث الاجتماعي ولد سيد أحمد البكاي إلى تغلغل بعض عبارات اللهجة السورية « لغة الدبلجة » إلى لغة الحديث اليومي في موريتانيا مثل « لأوصك » و« ما تؤول.. ما ألتلك » وهكذا، وعموماً فإنني لا أستغرب نجاح هذا المسلسل في جذب الموريتانيين له فهو عمل جيد الاخراج صادر عن ثقافة تجمعنا معها الكثير من القيم يعالج قضايا نتقاسمها مع الكاتب خاصة أننا حديثو العهد بطرد السفارة من العمارة وشاركنا في أسطول الحرية الذي يجسد أحد أنواع رفض المذلة والانهزامية.

Moritanya: (Kurtlar Vadisi) serisi "dünya dolu ve halkına hizmet"

Vaktini manzara serisi Türk «Kurtlar Vadisi» gerilla savaşı ve istihbarat fikri adresleri, kamu Günün yoğun geniş kategoriye izlerken karşılaşırsanız niyet ve iyi Resepsiyon ve misafirperverliği Moritanya hakkında bilinen, bazı ziyaretçiler bu gün gibi sözlerin zevk olmayabilir dünya dolu ve Moritanya halkına hizmet Bu seri,.

Bu serinin Arogahm etmeyenler, görüşü öğlen yerel saatle başlayan fiyaka Bu serisinin takip bölüm, aile üyelerinin çoğu başkenti Nouakchott ve diğer şehirlerde ve düzenli olarak meşgul olan diğer kanalları seçiminde duyulmayacaktır. Bu zaman ve diğer zamanlarda sokaklarda, piyasaların sakin çoğu aracılığıyla nüfuz düzenli bir dönüş tarihi oldu ve nerede korkuyor Trafik Trafik anlamlı görevlerini başarmak için bazı sürücüler ve alışveriş fırsatı bulabilirsiniz. Bazı mağazalar bu serinin Nouakchott almaya başladı ve onun yıldız gibi 'Restoran Murad', ve karmaşık «Kurtlar Vadisi gibi isimler var takma ek olarak bazı Kazım, Murad iletişim kurar .. gibi Abdulhai .. ÃíãÇÊí .. Shook.

Başkenti Nouakchott fakir mahallelerde nüfusun görüşlerinin keşif (bayrak) sırasında altmış aştı yaşlı biri, sürpriz ve destekler 'Murad' düşmanlarını üzerindeki Kurtlar serisi Vadisi kahramanı, ve ne zaman biz Murad olduğunu sordum o Allah'a dua edilir? ! Masum bir şekilde Said, «Tanrı Müslüman kahraman kavgalar düşman ve kötü adamlar, gerçek bir savaş gerçekler hakkında konuşurken sanki o Yahudiler savaşan adam. Diye inanmıyor bile görüntüleme kabul edilmemiştir Fatima, bu serinin doğru onun duyguları hiçbir gizli yapmıştır sadece bir drama temsilcisi olduğunu.

Serisinin kurbanlarından biri «Kurtlar Vadisi Moritanya kadar kuzeyde Zouerate yaşayan aileler vardı: o artık Alsberaly Onu bırakın tahammül Murad arayışı içinde İstanbul'a seyahat etmek, yirmilerinde bir kızın hayran ödenen ve iki çocuk annesi olduğunu! Zouérat ev sahiplerinin daha iki ay önce bir kız kayboldu ve arama beş gün gitti Has kızı da Türkiye'ye gelen babası kaybetti çağırdı ve onu isteyen yaptı ve sonunda amacına ulaştı söyledim ben bir sürprizim var uyku onların tadı, tat vermedi aile, uzun bir ama onu hiç tanımadım. ülke 'Murad' Her kahramanın seri ölçüde taklit ve sadece giyim ve hamle taklit ama birileri noktası kahraman rakibinin üzerine benzin zarar edildiği seride bir sahne benzer cinayet işlemek ve ateşe ayarlar geldi tutku geldi.

Ve yüksek binalarından biri olan geleneği 'Murad', kız ciddi morluklar hastanede Oqadtha vuruldu atlar sahnesi sırasında yedi yıldır ailesine ait evin çatısından yaşındaki kız düştü. Aynı nedenlerle boşanma vakaları da vardı, o bayanlardan biri o 'Murad', Moritanya «Alnbaraa» denilen kadınlar için iplik bir tür şiir söyledi, çünkü kocası, onu boşadı bazı yerel medya söyledi.

'Bayrak' Nouakchott sokaklarında dolaştım ve izlem serisi «Kurtlar Vadisi, birkaç saat her gün bir süre içinde birçok bölüm izledim ile aşırı meşgul olgusu üzerine, Moritanya bir dizi manzarası izlenir. O Mohamed Lamine Ould Hamadi «üniversite öğrencisi» eleştirdi diye bu dizi gibi arttığı dikkati görür, ve dedi ki «Moritanya'da genç erkek ve kadın bir sürü bugün sadece olayları sıcak bölüm bu dizi, açığa tutum konuşmak ve dünya mafyası teşhir ve Kurtlar Vadisi içinde neler olup bittiğini görselleştirmek değil onların olmadığını ne bunları ortaya çıkarmak ve ortadan kaldırmak için çalışır kötülük ve kötülerin sahipleri ve serisi şampiyonu dolu.

Mary kız Mohamed Mahmoud «ticaret çalışma» sayısız endişe Bhmumh daha Kurtlar ve sorunların genç Moritanya meşgul Serisi Vadisi söyledi, ve o işsizlik ve bağımlılık koymak gibi adanmış bir kültür kız Mohamed Mahmoud tiksinme geçti. O bint Muhammed Mahmud «artık sahip gençler arasında Moritanyalı iş kültürü, yansıyan genç bir sürü insan ile böyle bir kaygı bu serinin bölümleri izlerken hangi sadece tarih vardır. Seni bu dizi görüp, o «Evet, iş zamanında düzenli değil ama görüyorum diyerek güldü, onu 'bayrak' sorulduğunda Ama ironi bu kız cevap oldu.

Bu adresleri, çünkü göre Okaha Ould Mohamed «ilgilenen sosyal işler» bu dizi çok geniştir, bu sitcoms gözlemciler ya da çoğu bu dizi ya da ele fikrini bilmiyorum çünkü zaman kaybı olduğunu ve Kurtlar olgu serisi Vadisi olduğu gibi bu serinin temel bazı sorunları giderir ekliyor Siyonistler ile çatışma konudur Araplar ve Müslümanlar olarak bize ait yayınlayacak. Okaha çocuklar hem de kadınlar körü körüne Kurtlar serisi Vadisi'nde neler oluyor taklit olduğunu düşünüyor, çocukların ve kadınların davranışları üzerinde sinema dram bu tür ciddiyet konuşuyor.

Münir Habib, sivil toplum aktivisti doğumlu, o Moritanya ile anlaşma bu topluluğun bilinen kültürü lehine ve dini geleneklerde Bedevi olmayabilir farklı anlamak harfler olmadan genel TV ile tüm tabakaları ve ırklar, çocuklar ve erkekler ve kadınlar, nerede rahat bir şekilde hissediyorum vermedi dedi çok dizi Latin Amerika sonraki Madbalijh ile birkaç yıl önce Habib dediği gibi tarihi bir şey mi onların zaman bu dizi çekmek.

Münir, diğerlerinden farklı bu seri gizlemek, güncel olaylar hakkında konuşurken sözlerine ya da sadece Irak ve durumda ve Filistin sorunu ve onun etkileri koşullara savaş gibiydi vermedi. Ould Habib dedi serisi bu tür şiddet ve Ortadoğu'da bizim gerçeklik karşılaştırarak entrikaların sponsoru emeklilik sahneler vaat yeniden gözden.

Ahmed Ould Mohamed çalışanın durumu yapılandırma ve Nouakchott Sosyal Kalkınma Moritanya ülkenin kurumunun mesleki rehabilitasyon, genel serisi fikri Arap-İsrail ihtilafının Proceedings alımı için bu seri drama ve sona erdirmek için mükemmel bir seçim olarak direnç aracılığıyla yüzleşmek için ihtiyaç için gözlemcilerin kalplerinde iyi bir izlenim yapmak dediği gibi İsrail ve kibir söyleyerek, Ould Mohamed ekliyor: O kadar onun görüşüne somutlaşan olduğu, ilgili diğer savunmak gerekmez, Filistin davasına karşı çıkan nesiller ve yükümlülükleri bilmek zaman serisi «Kurtlar Vadisi», diye ekliyor: Burada oynadığı önemli rolü kabul etmek başarısız olamaz Başbakan Recep Tayyip Erdoğan ve Siyonistler özür dilemek zorunda, özellikle Filistin davasına karşı cesaretini, ikincisi, ve «Davos» ve onun Ekselansları Emiri Şeyh Hamad Bin Halife El Thani, destek Zirvesi Gazze'deki Katar Devleti Emiri girişimi tepki ve çıkan konferanstan çekilme kararını Türk temsilcileri . sadık Gazze'ye vahşi saldırısı sırasında kararlar Ahmed Ould Mohamed ekler: zaman ve toplumun kültürü üzerindeki olumsuz etkisine rağmen dizilerin tür hala siyonizmin küstahlığı ve onu destekleyen güçleri açığa bazı artıları vardır.

Kurtlar serisi Vadisi Moritanya insanların, özellikle 50 ila 60 yaş arasında değişen toplum, yaş grupları, ve ne olursa olsun yeni filmler ve tüketilen TV stilin temel serisi, fikri çıkarlarının büyük bir düzenlenen bu onun bir parçası, gazeteci Djamel Ould Arnavutlar için Arap dünyası, efektler Iskandar ve Zaza her biri tarafından temsil edilmektedir rolü ile para ve nüfuz elde etmek için bu serinin tarz şiddet ve çeteler aktörler kullanır özellikle 20-7 arasında yaşları olumsuz ve kötü toplum, eğitim doğumlu Arnavutlar hedef grup diyor, ve معاونوهما hangi genç erkek ve kadınların ergen segmenti üzerinde kötü bir izlenim bırakıyor, bugün bu serinin ilgilenen gençler birçok

Kişisel herhangi bir yöntemle para almak için Ptqmus Ascender hem Zaza Alambnatin hayran olsa bile, insanlar ve satan uyuşturucu ve diğer yasadışı davranışlar ve ciddi öldürülmesi ve kaçırılması .. Born Alban rolü genç zarif Murad kız çok etkilendim ve biz Türkler ve onlar hakkında okuyarak doğru gençlik tutumlar bugün görmek ne Murad ile ilgili herhangi bir bilgi arkasında Alhtn oldu temsil etmek olduğunu da ekliyor.

Ve serisi zamanlaması Moritanya için uygun olmadığını gazeteci doğdu Arnavutlar eder, o mesai saatleri gelir yanı sıra, bu direniş ruhunu teşvik eder ve her ele çünkü serinin fikri fena değil bu konuda öğlen namazı zamanlaması ve akşam namazı yeniden için, ve notlar Djamel Ould Arnavutlar işaretleri genel drama yeni bir stil vermek, haksızlıktır.

Kurtlar Vadisi fena değil ama ...

Bu anketler çerçevesinde bir araya geldi «bayrak» Dr Abdulwahab Mahfuz doğdu - profesörü ve sosyolog, o dubbed Serisi pornografi ve Arap ve İslam kültür ve sağlıklı dini mirasının işgal etmeye çalışıyor diğer dizi olumsuz etkileri hakkında bir soru olmayı tercih ederdik diye yanıtladı. Bu halkalar uzunluğu ve sürekli röle sonucunda, zaman öldürme yanı sıra, Çocuk ve Ergenler Üzerindeki Temptations ve tehlikeli davranış taşır çünkü bu serinin çocuk ve ailesi arasındaki psikolojik ve sosyal kesmek için başarısız olduğunu da sözlerine ekledi ve onu ve kültür, tarih ve sosyal çevre, onlar film ve sıkı hazırlanan diziler bu yüzden Dr Abdulwahab, diyor zamanlarda sık sık dua ya dinlenme veya okula bu yıl süreleri ile örtüşmektedir.

Kurtlar araştırmacı açısından Serisi Vadisi ile takip bu seriye ama fikir onun bilgisine olmasına rağmen onlar yemin ederim bizim ilişki diğer Siyonist, uğraşmak, özellikle de negatif olmadığını Mahfuz tarihi söylüyor - sosyal bilimci ekler - ask şimdiki ve gelecek nesiller için açıkladı gerektiğini, siyasi ve kültürel askeri ve ideolojik. Ama aksine, körü körüne çocuğun yağma olabilir zaman ve sırası halkalarının uzunluğu, ve bir meşguliyeti sosyal ilgilidir ve okul anlamını ve önemini karşılamak olmayabilir görüntüleri ve hareketleri izole bir ada olduğunu ve bu nedenle tarihi bir deyişle Mahfuz öğrenmek ve reform için daha fazla zaman öldürdü.

O bir Arap vatandaşı ve İkincisi sosyal bir Müslüman olanlar, ve bir araştırmacı olarak, ciddi olması onun için amaçlanan ve direniş kanatları yardımcı olan TV, bu tür takdir eder, ama bu kez uyulmadığı takdirde çünkü, saat ve ibadet çalışma anlamlı ve özlü açıdan olmalıdır, dedi, bizim dünya üretiminin saat tüketim ve işsizlik saat dönüşür ve bu yüzden Dr Abdulwahab ifadesiyle bilim ve iş değil, eğlence ve lüks diğer silahların, yüzleşmek zorunda.

Dr Sidi Ould Sid Ahmed Bakara gibi - bir sosyal hizmet uzmanı, kişisel sorular «bayrak» diyerek: Kuruluşundan bu açığı önemli ölçüde Arap izleyici isteklerini karşılayacak yana Arap dram yaşamak, böylece ikinci kolları ve kültürel hedefler göstermekle beraber, dram, önümüzdeki kapı açma iletişimsel, onlar doğmakta çünkü heyetler arasında tiyatro her türlü eksik ve yerel bir iş yok için başlangıçta özel Moritanya alıcı alıcı üzerindeki etkileri bazı katılıyorum.

Bu eserler arasında gurbetçi yan etki riskini iki katına, her yaş ve kültür düzeyleri, Moritanya ve boyunları çeken bir rekor sürede başardı Kurtlar, bir Türk dizisi Vadisi sayabiliriz topluma kültürel stili ve değeri vardır.

Türk dizileri «Kurtlar Vadisi» Süresi - Bakaa tarihi ekler - sahneleri ve genel ahlaka karşı atış serbest ve zaman zaman İsrail'e karşı mesajlar gönderir ve bazı bölümleri olmak halsizlik ve güç ve ona itaat teslimiyetle hissi reddetmesi nedeniyle, onu bağımlıları doğru anne müsamaha ikna etmeyi başardı farklı yaş, hangi tarafında özellikle ayrımcılık ve algı en güçlü gruplar üzerinde çok tehlikeli etkiler.

Farklı ortam görünmüyorsa bu serinin mesajları ve hangi bilinçdışı ele Çünkü, güçlü hissediyorum ve kibir kuvvetleriyle savaşmak için ödemek, bu çocuklar arasında son moda başlıkları şeklinde başlıklar serisi yaygınlık söz değil, kasıtlı mahalle çocukları rakibi evde ateşe bir çocuk bulmak için şaşırtıcı değildir Özellikle yetişkinler, siyah takım elbise ve hızlı gitmek koyu araba gibi bu ofisler, arasına gizlenmiş giyim taklit ek olarak.

Ve bazı Suriye-ifadeli cümleleri penetrasyonu sosyal araştırmacı Ould Sid Ahmed Bakaa «dili gibi« Osk 've' ne devolves olarak Moritanya günümüz dili, içine dublaj .. Talk »Yani, genel olarak, ona mimarlık elçilik sınırdışı özellikle biz yeni yazar ile paylaştığımız sorunları giderir ve reddedilen bir tür temsil Özgürlük Filosu, katılan değerlerin birçok kültürü paylaştığımız tarafından verilen yönetmenlik iyi bir iş Moritanya çeken bu serinin başarısını şaşırmadım neler aşağılayıcı ve bozgunculuk.


0 commentaires:

Post a Comment

 
Top
Blogger Template